اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

“حشو” المناهج الدراسية و”العطل القهرية” يجبران التربية على “التكييف”

دوام السبت قد يكون حلاً
المراقب العراقي/ يونس العراف…
دعا عدد من المدرسين، وزارة التربية الى اعادة النظر بالمناهج الدراسية الحالية المستخدمة في المدارس، والعمل على تكييفها من خلال خطة مدروسة، يتم وضعها بالتشاور بين هيأة الرأي في الوزارة والمدرسين والمعلمين في المدارس، وتقسيمها على وفق جداول يستطيع التدريسيون تنفيذها خلال السنة الدراسية بصورة جيدة، وبذلك نتخلص من “الحشو” الموجود في المناهج الدراسية، لأنه مع “العطل القهرية” يجبران وزارة التربية على عملية “التكييف” التي يطالب بها الجميع في كل عام .
وقال المدرس حيدر حسن في تصريح لـ”المراقب العراقي”: ان “وزارة التربية، أعلنت قبل أيام عن موافقة هيأة الرأي على تكييف المناهج الدراسية للصف السادس الإعدادي والثالث المتوسط بعد تشكيل لجنة فنية وزارية عُليا تختص بمراجعة المناهج للمرحلتين خلال سقف زمني محدد”.
وأضاف: ان “الموافقة في الواقع جاءت بإطار انساني لقضية تتجدد في كل عام، نتيجة وجود مناهج مطولة تبدو وكأنها “حشو” زائد يجب التخلص منه، في أقرب وقت ممكن، من خلال خطة مشتركة بين هيأة الرأي ومدرسي المدارس”.
وتابع: ان “هناك سبباً آخر هو “العطل القهرية” كسوء الأحوال الجوية وعدم وجود مبانٍ تتحمل المطر، يجبر وزارة التربية على عملية تكييف المناهج الدراسية التي يطالب بها الجميع في كل عام، وبذلك يتحول هذا التكييف كحل مؤقت واجباري في الوقت نفسه”.
وعلى صعيد متصل، دعا المدرس صفاء جبار، وزارة التربية الى اعادة النظر بالمناهج الدراسية الحالية التي لم تعد صالحة للدراسة في الوقت الحالي، لكونها مطولة ولا تنسجم مع كثرة العطل التي تكون المدارس مجبرة على التعامل معها كواقع حال.
وقال في تصريح لـ”المراقب العراقي”: ان “هيأة الرأي في وزارة التربية مطالبة أكثر من أي وقت مضى، باستشارة المدرسين والمعلمين في المدارس، والعمل على تكييف المناهج، من خلال خطة مدروسة، وتقسيمها على وفق جداول، يستطيع التدريسيون تنفيذها خلال السنة الدراسية، فالشكاوى من عدم اكمال المناهج، تبقى مستمرة، ان لم يتعامل معها بصورة جيدة”.
وأضاف: ان “سوء البنى التحتية هي واحدة من العراقيل التي تجبر ادارات المدارس على اتخاذ قرارات طارئة ولاسيما في أيام الأمطار التي تؤدي الى فيضان البنايات، فتضطر الادارات الى عدم الدوام، وهذا الأمر يحدث لمرات عدة خلال السنة الدراسية”.
من جانبه، قال المدرس ليث منصور في تصريح لـ”المراقب العراقي”: ان “معظم المناهج الدراسية الموجودة حاليا قد تم وضعها في زمن كانت فيه أيام الدوام ستة أيام في الأسبوع، والآن خمسة، وهذا الأمر لم يكن في حسبان العديد من لجان وضع المناهج التي تكرر ما كان موجوداً في السنوات السابقة من عدد الصفحات والمواد الدراسية”.
وأضاف: ان “دوام يوم السبت هو الحد الفاصل بتحديد نجاح المدارس في اكمال المناهج من عدمه، فان أعيد العمل فيه، سوف تنتفي الحاجة الى التكييف، وان بقي كعطلة رسمية للطلبة، فيجب تكييف المناهج على وفق ما متوفر من أيام السنة الدراسية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى