اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

حزب الله يتحضر للرد ويبث الرعب وسط الكيان الصهيوني

بعد اغتيال عدد من قياداته

المراقب العراقي/ متابعة..

بعد عمليات الاغتيال التي نفذها الاحتلال الصهيوني بالضد من بعض الشخصيات اللبنانية التابعة لحزب الله، وأيضا رجال المقاومة الفلسطينية المتواجدين في بيروت، ومنهم نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري، اضافة الى القائد الشهيد جواد الطويل، تصدرت عناوين الصحف العالمية، طرق رد حزب الله على هذه الجرائم.

دخلت الولايات المتحدة الامريكية ايضا على خط الازمة اللبنانية مع الكيان الصهيوني، والتي على أثرها سارع وزير الخارجية بلينكن بزيارة الى الشرق الاوسط ذهب فيها الى الاردن والكيان الصهيوني وبعض الدول الاخرى من أجل احتواء الحرب القائمة، في قطاع غزة والتي دخلت فيها بعض دول محور المقاومة من أجل نصرة القضية الفلسطينية.

ونشرت مجلة “ناشونال إنترست” الأمريكية مقالا قالت فيه، إن “رد حزب الله على اغتيال إسرائيل قيادات للمقاومة في لبنان، أمر لا مفر منه، لأن إسرائيل تجاوزت خط قواعد الاشتباك القديمة، وإذا لم يرد حزب الله، فسيبدو مترددا ومستسلما للخوف في عيون العدو”.

أما صحيفة “نيويورك تايمز”، فترى أن قلق واشنطن الآن لا يتعلق بشن هجوم على إسرائيل، بقدر ما يتعلق بشن هجوم إسرائيلي على حزب الله، ولذا أبلغت إسرائيل أنه إذا تحرك حزب الله عبر الحدود، فإن واشنطن ستدعم “إسرائيل”، ولكن ليس العكس.

“بايدن خان وعده”

وبشأن موقف بايدن من الوضع في غزة، لفتت صحيفة “الغارديان” إلى أن مجموعة من المتدربين السابقين في البيت الأبيض، وقّعوا رسالة يحثونه فيها على دعم وقف فوري لإطلاق النار في غزة، واتهموه بأنه خان وعده بالسعي لتحقيق المساواة والعدالة بدعمه القصف “الإسرائيلي” على القطاع.

وكتب أندرس بيرسون الخبير المتخصص في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي و”إسرائيل” وفلسطين، مقالا في صحيفة هآرتس قال فيه، إنه “من الصعب رؤية طريق واضح لتحقيق نصر عسكري حاسم لإسرائيل في غزة، وقد تضطر مرة أخرى إلى التعامل مع وقف رسمي أو غير رسمي لإطلاق النار”.

في حين، قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” في افتتاحيتها إنه يجب على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو كبح جماح وزراء حكومته بطريقة أكثر قوة، مضيفة، أن بعض أعضاء الحكومة مهتمون أكثر بزرع بذور الشقاق، وأنهم انحرفوا عن مسار مهامهم، بدلا من التركيز بشكل مسؤول على الجهود الحربية في البلاد.

من جهته، قال الكاتب مارك ليونارد في مقال بمجلة “فورين أفيرز”، إن الصين تستغل حرب إسرائيل في غزة لكسب دول الجنوب، وتلجأ بكين إلى الترويج إلى أن العالم أصبح أكثر فوضوية من أي وقت مضى، وتقدم الصين نفسها باعتبارها رائدة في عالم متعدد الحضارات وشريكة في التنمية والسيادة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى