اخر الأخبارثقافية

الشهيد جمال جعفر

 مرتضى التميمي

يدقّ بابَ عيوني دمعُ ذاكرتي

فأفتحُ البابَ كي أستقبلَ الزائرْ

أهديه كلَ مناديلي فيرفضها

لأن حزنَ النوايا يكسرُ الخاطرْ

وكم تخفّى عن الخدّ الذي حُفرت

فيه التذاكرُ  من ماضٍ ومن حاضرْ

وأن تذكرةً للحزنِ تسحبني

من ياقتي كي يرى ماذا بها الشاعرْ

قرأت إسماً بوجهِ القلبِ مرتسماً

حروفه تبعثُ الأحزانَ في الناظرْ

جمالُ جعفرُ إبراهيمُ يسبقهُ

هذا الشهيد الذي ضحّى به الناصرْ

أبكي مع الدمع لما عفت تذكرتي

على الرصيفِ لتحكي همَّها الدائرْ

تستقطب الحزنَ من كل البلاد على

أرضِ المطارِ فيمسي وجهنا ماطرْ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى