المشهد العراقي

المحكمة الإتحادية ترفض إصدار أي قرار بدستورية إقالة هيئة رئاسة البرلمان بعد التصويت عليه من النواب المعتصمين

اكد مجلس القضاء الاعلى ان المحكمة الاتحادية لم تصدر اي قرار بدستورية اقالة هيئة رئاسة البرلمان.وقال الناطق الرسمي باسم السلطة القضائية الاتحادية القاضي عبد الستار بيرقدار في بيان له ان” المحكمة الاتحادية العليا بكامل هيئتها اكدت انها لم تصدر اي حكم او قرار بصدد دستورية او عدم دستورية القرار الذي اتخذه مجلس النواب بشأن جلسته المنعقدة بتاريخ 14/4/2016 بشأن هيئة الرئاسة فيه.واضاف ان” ذلك لا يتم الا من خلال دعوى تقام وفق النظام الداخلي للمحكمة رقم (1) لسنة 2005 ليتسنى لها الاستماع الى اقوال الطرفين ومستنداتهم، وان مثل هذه الدعوى لم تقدم الى المحكمة من اي طرف من الاطراف لغاية صباح 18/4/2016.ويشهد البرلمان منذ الثلاثاء الماضي أزمة بعد اعتصام نواب من كتل سياسية مختلفة مطالبين بحل الرئاسات الثلاث واجراء التغيير الوزاري، كما صوتوا في جلسة عقدوها الخميس الماضي على اقالة رئيس المجلس سليم الجبوري واختيار النائب عن ائتلاف الوطنية عدنان الجنابي لادارة الجلسات، لكن الجبوري عد اقالته غير دستورية وغير شرعية.من جانبه اتهم رئيس كتلة الحل البرلمانية محمد الكربولي, رئيس الوزراء حيدر العبادي بتقسيم البرلمان, مرجحا اقالة الاخير في القريب العاجل.وقال الكربولي في بيان له إن “كلمة حيدر العبادي  تكشف حجم المؤامرة على البرلمان العراقي ووحدة صفه”, مشيرا الى ان “محاولة العبادي بالهروب الى الأمام والنأي بنفسه عن أزمات العراق التي كان هو السبب فيها، لن يعفيه من المحاسبة آجلا أم عاجلا”. وأضاف الكربولي أن “تردد وتذبذب رئيس الوزراء وفقدانه لرؤية اﻷصلاح هو من أدخل البرلمان في نفق اﻷنقسام، لكن الجميع سواء من النواب المعتصمين أم النواب اﻷخرين متفقون على ضرورة إقالة العبادي لوقف هدر الوقت ومعالجة اﻷزمات التي تسبب بها”.وشدد, أن “محاولة العبادي تصوير اﻷزمة السياسية على أنها أزمة تعديل وزاري هي محاولة لذر الرماد في العيون وإيهام المواطن وقياداته الدينية والجماهيرية والقوى السياسية بأنه المصلح الوحيد مع أن كل الحقائق تعكس حقيقته المأزومة”.وطالب الكربولي, “الكتل البرلمانية والنواب المعتصمين لتوحيد المواقف داخل قبة البرلمان للتصدي الى مشروع العبادي لتقسيم وحدة السلطة التشريعية وألاتفاق على خارطة طريق منظمة لتغيير رئيس الوزراء وباقي الرئاسات اذ تطلب اﻷمر لذلك”.الى ذلك بث النواب المعتصمون اناشيد وطنية داخل مبنى البرلمان، فيما عزا النائب علي البديري، ذلك الامر الى تحريك مشاعر النواب الاخرين وتحفيزهم لحضور الجلسة النيابية التي دعوا اليها ومقاومة “ضغوط الخارج”. وقال البديري إن “تشغيل الاناشيد الوطنية داخل مبنى مجلس النواب (كافتريا المجلس) يأتي لاعطاء حماسة للنواب لدخول الجلسة”.اضاف أن “هذه الاناشيد تعطي حافزاً كبيراً للنواب وتحرك مشاعرهم لتحقيق النصاب القانوني للجلسة”.واوضح أن “هذه الاناشيد أطلقت في وقت تقوم سفارات دول بالضغط على النواب المعتصمين لمنع دخولهم للجلسة والاستمرار بمشروعهم الوطني”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى