اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

“رفسات” أخيرة للإرهاب الصهيوني بعد فشله في المواجهة المباشرة

انفجار كرمان واغتيال العاروري

المراقب العراقي/ متابعة..

اثبتت العمليات الارهابية التي أقدم عليها الاحتلال الصهيوني، سواءً في إيران أم لبنان وباقي دول المحور المقاوم، بانها فشلت في المواجهة المباشرة، خاصة بعد الهزيمة الكبيرة التي مُنيت بها في فلسطين، بالتزامن مع حرب غزة وعملية طوفان الأقصى التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية.

وتحاول سلطات الاحتلال الصهيوني، ان تقلل من الضغط الواقع عليها وعدم تمكنها من تحقيق الأرقام المرجوة في فلسطين بسبب الشجاعة غير المتناهية التي اظهرتها الفصائل الفلسطينية، لذا نشهد تنفيذ بعض عمليات الاغتيال أو التفجيرات على المدنيين خارج الحدود الفلسطينية، من أجل تشتيت الموقف الواحد لمحور المقاومة، إلا ان هذه المحاولات باءت كلها بالفشل، بسبب الإصرار الكبير لدى الفصائل في دحر الكيان وتحقيق النصر عليه.

هذا ووقع انفجاران إرهابيان، أمس الأربعاء، في الطريق المؤدي إلى مقبرة الشهداء بمدينة كرمان جنوب شرق إيران، ما أديا إلى استشهاد العديد من المدنيين الذين كانوا متوجهين لزيارة قبر الشهيد القائد قاسم سليماني، بالإضافة الى اصابة آخرين بجروح مختلفة.

وأفاد شهود عيان سماع دوي انفجارين بالقرب من مسجد صاحب الزمان القريب من مكان مراسم إحياء ذكرى استشهاد الجنرال قاسم سليماني، مخلفا مئات الشهداء والجرحى.

وقال مساعد محافظة كرمان، إن الانفجارين نجما عن هجوم إرهابي استهدف الزوار الأبرياء قرب مرقد الشهيد الحاج قاسم سليماني.

وأعلن مدير جمعية الهلال الاحمر الايراني في محافظة كرمان (جنوب شرق البلاد) رضا فلاح، انه تم نقل عشرات المصابين إثر حادث الانفجار الذي حدث في “جنة الشهداء”.

ونقلت بعض وسائل الاعلام الايرانية عن مصادر أمنية نفت بأن تكون التفجيرات التي حصلت بمدينة كرمان، انتحارية مؤكدة أنها جرت بواسطة حقيبتين في داخلهما عبوات ناسفة.

وقبل هذا الانفجار اقدمت “اسرائيل” على تنفيذ عملية اغتيال بحق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، والذي أكد رئيس الجمهورية الاسلامية آية الله السيد ابراهيم رئيسي، ان استشهاد العاروري يدل بوضوح على ضعف وعجز والهزيمة المدوية للصهاينة في عملية طوفان الاقصى التاريخية والمقاومة البطولية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، خلال الشهور الثلاثة الماضية، أمام آلة القتل الوحشية للكيان الصهيوني القاتل للأطفال.

وقال آية الله رئيسي، ان استهداف احد قادة المقاومة في خارج فلسطين والخرق المتواصل لسيادة دول المنطقة، لهو دليل واضح على الضعف والعجز والهزيمة المدوية للصهاينة في عملية طوفان الاقصى التاريخية والمقاومة البطولية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية خلال الشهور الثلاثة الماضية، أمام آلة القتل الوحشية للكيان الصهيوني القاتل للأطفال .

وشدد رئيس الجمهورية الإسلامية، ان دم هذا الشهيد العظيم ودماء باقي شهداء المقاومة والشعب الفلسطيني المظلوم، ستزيد شجرة المقاومة قوة وثماراً، وان الثمرة ستكون الانتصار القريب والحاسم لفلسطين في الحرب الدائرة والاحتفال بتحرير الارض الفلسطينية المقدسة والقدس الشريف من براثن الصهاينة المحتلين، واحقاق كامل حقوق الشعب الفلسطيني في اقامة دولة موحدة على كامل أرض فلسطين التاريخية وعاصمتها القدس، ان شاء الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى