إنه ملتقى أدب المقاومة العربي

الأخضر فلوس..
إنه ملتقى أدب المقاومة العربي، قصده الكتاب والشعراء من كل فج عميق، محّملين بفيض من المحبة والأمل في الانتصار والمقاومة.
كان الافتتاح، مبهجا ورائعا بحضور وزيرة الثقافة الجزائرية صورية مولوجي ومجموعة من الشخصيات السياسية والأدبية، صدح الشعراء في هذا الافتتاح البهي بالكلمة الحرّة التي اعادت للمقاومة، ألقها بعد أن كادت تخبو هذه الجذوة، تشعر وكأنك في خضمّ شعر التحرر الخمسيني الذي ألهَم أجيالاً على الثورة والمقاومة والأمل في الحياة.
لقد زيّن هذا اللقاء، الكثير من الوجوه الأدبية الراقية من مختلف البلدان العربية، من العراق العظيم وسوريا الناهضة والأردن المرابط وفلسطين المُجاهدة، ولبنان الصامد واليمن السعيد، وليبيا المناضلة، والكويت الشقيقة، وموريتانيا المنتمية لنضال الأمة، ومِن مصر التي في خاطري وتونس الشقيقة، وزيّنها من الجزائر شعراء متألقون من مختلف الأجيال رافقهم بفنّه الراقي الفنان عبد الرحمن غزال.
وما كانت لتلتئم هذه الأصوات لولا رجال سهروا على تجسيدها ونجاحها الباهر بدءا برئيس الملتقى الشاعر ابراهيم صديقي، وعبد العالي مزغيش رئيس الرابطة وجُندي الخفاء بوزيد حرزالله والمبدع بدر مناني، وخلف هؤلاء هناك جنود لم يتوانوا في انجاح الملتقى الذي كان علامة مميزة منيرة للجزائر وصل صداه الى أصقاع العالم، نْصرة للحق والحرية والعدالة.
شُكرا لغزة التي أحيت فينا جذوة المقاومة، شكراً للجزائر التي احتضنتها، شُكرا لكم جميعا.



