شاحنات البناء تدمر شوارع حي دجلة غير المشمولة بالتبليط

يطالب أهالي حي دجلة، الواقع جنوبي بغداد، بتبليط الشوارع الرئيسة في المنطقة التي تأثرت بشدة إثر مرور شاحنات مواد البناء الثقيلة، فيما تقول أمانة بغداد، إنّ مناطق الحي غير مشمولة بخدمات التبليط بوصفها مناطق زراعية.
وقال المواطن علي أحمد، وهو من سكنة الحي: ان “هناك معاناة كبيرة تعيشها منطقة حي دجلة، حيث يتعذّر وصول “التكسيات” و”التكاتك” بشكل طبيعي بسبب الشوارع المحطمة”.
وأضاف: ان “قضية المواصلات أصبحت معضلة في حي دجلة، بالنظر إلى الشوارع المحطمة، نتيجة مرور شاحنات الحمل الثقيلة، ولتلافي هذه المشكلة أحياناً، يتوجب علينا السير إلى المدخل الرئيسي للحي”.
وتابع: ان “عدد سيارات الأجرة وعربات التكتك قليل مقارنةً بعدد السكان والداخلين إلى الحي للعمل في البناء”. وطالب الحكومة بـ”إيجاد حل سريع للمشكلة، من خلال إعادة إكساء الشوارع الرئيسة فقط على الأقل”.
من جهته، قال وسام صالح وهو سائق سيارة أجرة: “أتجنب الدخول إلى حي دجلة أثناء أوقات عملي بسبب الشوارع التي تستهلك أجزاء السيارة”.
وأضاف: “لا يوجد شارع رئيسٍ واحد في حي دجلة لم يتحطم، بسبب مرور الشاحنات المحمّلة بمواد البناء”.
فيما قال مصدر في أمانة بغداد: ان “الأمانة غير معنية بتبليط الطرق في المناطق المستحدثة، كونها غير نظامية”.
وأوضح: “في حال صدر قرار من الحكومة بتقديم الخدمات لهذه المناطق، لن نتأخر في إنجاز المهمة، ومن الممكن أن يتم الاعتراف ببعض المناطق الزراعية، وتحويلها إلى سكنية خلال الفترة المقبلة”.



