تحركات عسكرية لتحرير مدينة الفلوجة..القــوات الأمنيـــة تسقـــط طائـــرة مسيـــرة «لداعـــش» وتواصـل ازالـة العبـوات الناسفـة من قضـاء هيـت

تواصل القوات الامنية تطهير مدن محافظة الانبار ورفع العبوات الناسفة من المناطق المحررة, فبعد اعلان تحرير قضاء هيت بالكامل يوم الخميس الماضي, باشرت الفرق الهندسية لتطهير شوارع القضاء من العبوات الناسفة, يأتي ذلك في الوقت الذي اسقطت فيه القوات الامنية طائرة مسيرة لتنظيم داعش الاجرامي, مع الاستعدادات العسكرية التي تقوم بها لتحرير مدينة الفلوجة. اذ أعلن جهاز مكافحة الإرهاب، بإن القوات الأمنية تقوم بتمشيط مناطق قضاء هيت لتسهيل عودة العوائل النازحة الى مناطق سكناها، مشيرا الى أن تحرير الفلوجة وجهت القوات المقبلة. وقال قائد القوات الخاصة الثالثة التابعة للجهاز اللواء الركن سامي العارضي، بان القوات الامنية استطاعت “رفع المئات من العبوات الناسفة من الطرق الرئيسة والفرعية”. وأضاف اللواء الركن، أنه “يجري الأسراع في تأمين القضاء لضمان عودة الأهالي بأقصر مدة ممكنة، كون أن أعدادهم كبيرة تعدت 30 ألف مدني”. ولفت العارضي الى أن “تحرير مدينة الفلوجة من سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي، ستكون وجهتنا المقبلة”. وأعلنت خلية الإعلام الحربي يوم الخميس 14 نيسان 2016، تحرير قضاء هيت بشكل كامل من سيطرة العصابات الإرهابية “داعش”.
من جانبه أكد مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي، أن القائد العام للقوات المسلحة ناقش اثناء زيارته لقيادة العملية المشتركة امس الاول الخطط العسكرية الخاصة بتحرير الفلوجة والموصل والاستعدادات لتحرير بقية المناطق من داعش. وقال مكتب العبادي إن “رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة اطلع خلال زيارته لقيادة العمليات المشتركة على سير العمليات العسكرية في قواطع عمليات غرب الانبار بعد الانتصارات التي حققها ابطالنا”. وأضاف البيان: “تمت مناقشة خطط تحرير الفلوجة والموصل والاستعدادات لتحرير بقية المناطق من أجل الحاق الهزيمة النهائية بعصابات داعش الارهابية”.
على الصعيد نفسه افاد قائد عمليات الانبار اللواء الركن اسماعيل المحلاوي, باسقاط طائرة مسيرة لعصابات داعش الارهابية وقتل عدد منهم بالمحافظة. وقال المحلاوي: الوجهة المقبلة للقطعات العسكرية بعد تحرير قضاء هيت تحددها القيادة العامة وقيادة العمليات المشتركة, مبينا ان قطعات الجيش في المحور الشمالي للانبار اسقطت طائرة مسيرة لتنظيم داعش الارهابي . وأضاف: مجموعة ارهابية حاولت التعرض على احدى قطعات الجيش العراقي على طريق الثرثار حيث تمكنوا من صد الهجوم وقتل اعداد كبيرة من عصابات داعش الارهابية ولم يتبقَ سوى جثثهم على ارض المعركة , موضحا ان العناصر الارهابية كانت تحاول التسلل والهروب من جزيرة الخالدية باتجاه الشمالي الغربي.




