اخر الأخبارالمراقب والناس

تراجع الإطلاقات المائية من سدة الكوت يتسبب بجفاف نهر الدجيلي

أطلق مزارعو جنوب واسط نداءات استغاثة، مطالبين بالتدخل العاجل، مؤكدين، ان أوان الرية الثانية قد حان، ولم تسعفهم الأمطار ولا المشاريع الاروائية، ويحذر المزارعون من دمار حقول الحنطة التي تلقت رية واحدة حتى الآن في تشرين الثاني الماضي.

وقال أبو أحمد البزوني، وهو مزارع من الدجيلي، ان “تراجع الإطلاقات المائية من سدة الكوت تسبب بجفاف شبه تام في نهر الدجيلي وتفرعاته المارة في ناحية “واسط القديمة”، مع عجز الفلاحين عن سقي حقول الحنطة”.

وأضاف: ان “مناطق جنوب واسط وبالتحديد في الدجيلي وواسط القديمة والبشائر وأطراف قضاء الحي، متضررة كثيراً من شح الماء، ولم يتحسن الوضع كثيراً بالمقارنة مع الصيف الماضي”.

وبين: ان “الناحية تشهد جفافاً تاماً للمشاريع الاروائية، مع إطلاقات شحيحة لنهر صدر الدجيلي، لا تناسب حتى الموسم الشتوي، والجهات المعنية في واسط تتخذ موقف المتفرج”.

وتابع: ان “قسماً من أراضينا الزراعية حصل على الرية الأولى في الخامس من تشرين الثاني الماضي، والقسم الثاني نبتت فيه الحنطة بالاستفادة من موجة الأمطار الأخيرة والآن نحن بأمس الحاجة للرية الثانية لمحصول الحنطة، وبالخصوص قاطع 45 في ناحية الدجيلي، ولا حل إلا بأن تجود السماء علينا بالمطر، لإنقاذنا من خسائر فادحة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى