اراء

بعض أقوالي في المرشح المثالي ..

بقلم : منهل عبد الأمير المرشدي ..

مع اقتراب يوم الانتخابات المحلية تتصاعد هستيريا الدعاية الانتخابية بين الولائم الرئاسية والقمم العشائرية فيما تصدح الأصوات من على المنصات الخطابية بالوعود الوردية بنبرة التواضع والوطنية ، من التعيين حتى ولو في وظائف وهمية الى التبليط حتى ولو في أزقة فرعية ، فيما يوزع البعض الحصص التموينية وينصب البعض الآخر محولات كهربائية فتعالت الأصوات وتعددت العطاءات وكأننا أمام مشهد ملائكي من الحواري والصالحين والمصلحين أو هكذا هو المفروض أو المفترض في حكم اليقين . حين نستمع اليهم زعامات ومقامات وولدانا ونسوانا وشيوخا ومشايخ مع احترامنا للطيبين والطيبات والمؤمنين والمؤمنات والصالحين والصالحات ..لكن ما يميز هذه الانتخابات عن سواها ويقلب التوقعات في هواها ، هو تزايد الأعداد وصراع الأضداد ما بين السنة والسنة والشيعة والشيعة وما بين الكرد والأكراد . ثمة وعيد بما خفي وبطن وتهديد واضح بالعلن . الزعيم المسلوخ من الزعامة بالمجان والمطرود من رئاسة البرلمان يهدد الخلان وينذر الإخوان بما سوف يكون وأفصح عمَّا كان !!! لسان حاله يؤكد ويزيد لست بالمزور الوحيد ولست بالجاسوس الفقيد .. فيما يهدد المقاطعون كلَّ من لا يقاطع ولا ندري ما البديل وما السبيل من الماضي الى المضارع ولسان حال الشيعة يهمس بالدعاء المستقيم سلام قولا من رب رحيم . فيما استجد في وعود الكاكا بعد طغيان البارزاني تلميح من نجل الطالباني بإقليم ثانٍ وضاع حلم كردستان الكبرى من سنجار الى البصرة . نقول اذا كان هذا الحال في انتخابات مجالس الخلان فكيف سيغدو الأمر في انتخابات البرلمان . بقي أن أقول إن الكثير من المرشحين حين أحدق في أشكالهم وأسمع أصواتهم وأقوالهم يذكروني بأيام حملة الإيمان للقائد الضروري التعبان بطل الحفرة حين أصدر عفوا رئاسيا عن السجناء المحكومين حتى بجرائم مخلة بالشرف بشرط أن يحفظوا آيات من القرآن الكريم ويقيموا الصلاة من دون حج أو زكاة فيقول أحد المشمولين بالعفو حينذاك . كنا نقيم الصلاة في السجن بلا وضوء وكان المؤذن الذي يؤذن للصلاة حراميا محكوما بجريمة السطو المسلح فيما كان الإمام الذي،يؤم المصلين محكوما بجريمة اللواط أيام خدمته في الجيش بينما يصطف المدانون بتعاطي المخدرات في الصف الأول ويصطف خلفهم (المؤمنون) من القتلة ثم اللصوص وهكذا تتوالى صفوف الخاشعين ببركات إيمان أخو هدلة .
بقي أن نقول رأينا وفي كل الأحوال فإن التوجه إلى صندوق الاقتراع والتحكم بمصير بطاقتك أفضل من العزوف عن ذلك . والسلام .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى