اخر الأخبار

‏مجرد رأي

للخروج من أزمة المطالبة بالتغيير والاصلاح ومكافحة الفساد..ولا أرى فرصة بأية حزمة وزارية للاصلاح..والواقع مطبق على فشل ابرز المتصدين ﻹدارة البلد ولا سيما حزب الدعوة الإسلامية..وهم من كانت رئاسة الوزراء لهم مدة إحدى عشرة سنة حتى الان..اقول مجرد رأي..لم لا يترك حزب الدعوة الإسلامية بكل مسمياته منصب رئاسة الوزراء ..وكل المناصب التنفيذية جميعها دون استثناء..
ويسحبون وزراءهم وسفراءهم ومدراءهم العامين ومستشاريهم وكل المناصب التي كانت من حصصهم..ويرجعوا للبرلمان بأعضائهم لتكون مشاركتهم تشريعية ما تبقى من العامين حتى الانتخابات القادمة..
واﻻمر نفسه في المحافظات..يسحبون محافظيهم ويتخلون عن رئاسة مجالس المحافظات ويبقون في مجالس المحافظات حتى الانتخابات..وبذا يتركون للرافضين ان يقيموا ائتلافهم ويختاروا رئيسا للوزراء وتشكل حكومة تقود البلد لما تبقى حتى الانتخابات..فعليهم أن يفهموا أن الأمور تسير إلى مجهول مع فشل العبادي وعجزه ..وتنامي نقمة الناس أمام الخضراء..ولن ينفع :لا الالتواء..ولا الاحتواء..ولا الاحتماء.. بالاصدقاء ؟والله من وراء القصد.
د. علي الشندي‏

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى