اخر الأخبارثقافية

مرتضى التميمي يمثل العراق في ملتقى أدب المقاومة العربي بالجزائر

أصدر ديوانين عن المهندس وسليماني

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي..

كشف الشاعر مرتضى التميمي، عن تلقيه دعوة رسمية، للمشاركة في ملتقى أدب المقاومة العربي، الذي سيقام تحت شعار “فلسطين قضية وطنية للجزائر” بمناسبة الذكرى 35 لإعلان قيام دولة فلسطين من الجزائر الذي يوافق يوم 15 من كانون الأول.

وقال التميمي في تصريح لـ”المراقب العراقي”: تلقيت دعوة رسمية للمشاركة في ملتقى أدب المقاومة العربي، الذي سيقام تحت شعار “فلسطين قضية وطنية للجزائر” الذي تنظمه “الاتحادية الجزائرية للثقافة والفنون”، بمناسبة الذكرى 35 لإعلان قيام دولة فلسطين من الجزائر الذي يوافق يوم 15 كانون الأول، في إطار تخليد ومواكبة بطولات المقاومة الفلسطينية الباسلة، والتعبير عن مشاعر التضامن تجاه الشعب الفلسطيني والإدانة الأدبية لحرب الإبادة التي تواجهها غزة”.

وأضاف: ان “الملتقى يشمل مسابقات فكرية تتوج بجائزة أدبية وطنية في الشعر الفصيح والشعبي إلى جانب القصة القصيرة، تحمل اسم الكاتبة والشاعرة الفلسطينية “هبة أبو ندى” التي استشهدت يوم 20 تشرين الثاني، جراء القصف الهمجي للاحتلال الصهيوني على غزة، والتي قاومت العدوان الهمجي بشعرها ونثرها، حيث تناولت الشهيدة في كل من رواية “الأوكسجين ليس للموتى”، و”العدالة”، معاناة الشعب الفلسطيني وما ارتكبه الاحتلال من عنصرية وجرائم، كما شاركت في إصدارات شعرية مشتركة على غرار “شاعر غزة”، “أبجدية القيد الأخير” و”العصف المأكول”.

وشدد على أن “الملتقى تأكيد على ضرورة مواصلة النضال بالأدب والفن، ودعوة لكل أدباء وفناني العالم للانخراط في معركة الكلمة والإبداع، من أجل الحرية والإنسان”.

ولفت الى أن “الملتقى سيشهد مشاركة نوعية من موريتانيا؛ العراق؛ الأردن؛ السعودية؛ سوريا؛ تونس؛ إريتيريا؛ فلسطين؛ الكويت؛ لبنان؛ ليبيا؛ اليمن؛ مصر؛ فلسطين، بالإضافة إلى الجزائر، والشاعر الليبي سراج الدين الورفلي، الكاتبة الكويتية جنة عبدالرزاق القريني، الكاتب الصحفي الأريتيري محمود أبوبكر، الشاعرة اللبنانية باسلة زعيتر، الشاعر السعودي محمد بن زايد الألمعي، الشاعر اليمني زين العابدين الضبيبي، الشاعرة المصرية أمينة عبدالله، الشاعر السوري عبد القادر الحصني، الشاعرة السورية بسمة شيخو، الكاتب الأردني أ. د. محمد عبيد الله، الشاعرة اللبنانية حنان فرفور، الشاعر والمؤلف والملحن الليبي علي الكيلاني محمد، الشاعر التونسي سامي الذيبي، الشاعرة الموريتانية ليلى الشغالي، وانا الشاعر الوحيد من العراق”.

وأوضح: ان “ملتقى أدب المقاومة العربي يهدف إلى التأكيد على أهمية المقاومة الأدبية والوقوف ضد جرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين، وتخليداً لأرواح الشهداء من أجل الحرية، كما يؤكد موقف بلادنا الداعم للشعب الفلسطيني في قضيته العادلة ورسالة تدل على موقف المثقفين العرب من حرب الإبادة التي يتعرّض لها الأشقاء في غزة خصوصا”.

وأكمل: “الحمد لله الذي جعلني أول شاعر عراقي يصدر ديواناً شعرياً عن الشهيد قاسم سليماني الذي اغتالته طائرات الاحتلال الأمريكي بعنوان “كان يدري” فأنا أنتمي روحياً وثقافياً لمحور المقاومة، كونه يطالب بسيادة العراق، ولا يريد أية قوات أجنبية على الأراضي العراقية، وهو جل ما أتمناه، حيث أنني لا أستطيع رؤية الدبابات الأمريكية تجوب البلاد”.

وختم التميمي حديثه بالقول: “لديَّ الكثير من المشاركات والأشعار التي خلدت شهداء محور المقاومة، وكنت بعد استشهاد قادة النصر أول من أصدر، ديواناً شعرياً عنهم وهو “شيبة الوطن النازفة” وهو عن الشهيد أبو مهدي المهندس والذي صدر بعد شهر تقريبا من استشهاد القادة في الغارة الأمريكية الغادرة قرب مطار بغداد الدولي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى