اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

المقاومة الفلسطينية تستمر بمواجهة التقدم الصهيوني وتكبده خسائر جسيمة

المسافة “صفر” تثير الذعر

المراقب العراقي/ متابعة..

تستمر فصائل المقاومة الفلسطينية بعمليات الصد، لتوغل سلطات الاحتلال الصهيونية، التي تريد إحكام قبضتها على قطاع غزة، بعد ان انطلقت منه عملية طوفان الأقصى، والتي كشفت حقيقة “التفوق” الصهيوني الذي كانت سلطات الاحتلال تدّعيه زيفاً.

وتواصل المقاومة الفلسطينية، التصدي لقوات الاحتلال الصهيوني، في محاور التوغل المختلفة في قطاع غزة، وخوض ملاحم بطولية واشتباكات من مسافة صفر، تخللها استهداف وتدمير المزيد من الدبابات والآليات المتوغلة، في اليوم الـ 47 لمعركة طوفان الأقصى.

ولا تزال الاشتباكات تجري في غالبية محاور التوغل في غزة وشمالها، وأن أبطال المقاومة يفاجئون قوات الاحتلال بين الحين والآخر بعمليات نوعية.

وأقر جيش الاحتلال بمقتل جنديين إضافيين وإصابة 5 في المعارك الجارية، وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية المعترف بها إلى 70 قتيلا منذ بدء التوغل البري الإسرائيلي في القطاع يوم 27 تشرين الأول الماضي، في حين تؤكد المقاومة الفلسطينية وتقديرات الخبراء، إضافة إلى التسريبات من المصادر الإسرائيلية، أن خسائر الاحتلال الحقيقية أكبر من ذلك بكثير.

وفي هذا الإطار، كشف ديفيد اوران باروخ مدير مقبرة هرتسل، أنهم يدفنون يومياً 25 جثة لجنود إسرائيليين، ما يدلل على أن “إسرائيل” تخفي خسائرها.

وخلال الأيام الماضية، تزايدت أعداد قتلى جيش الاحتلال مع اشتداد المعارك مع المقاومة على محاور القتال، ومساء الاثنين الماضي، أكد الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، تدمير 60 آلية عسكرية للاحتلال خلال الأيام الثلاثة الأخيرة منها 10 ناقلات جند.

وأضاف في كلمة مسجلة له، أن “الاشتباكات لا تزال ضارية مع العدو في عدة محاور في قطاع غزة، وأن العدوان سينكسر ولن تنكسر إرادتنا”.

وأشار إلى أن “مجاهدي القسام نفذوا عددا من العمليات النوعية ضد العدو وأوقعوا عددا من الجنود بين قتيل وجريح، وقد سمع مجاهدونا صراخ جنود العدو واستغاثاتهم”.

وتابع: إن “مجاهدي القسام استهدفوا في حي التوام ناقلة جند وأصابوها بشكلٍ مباشر، فنزل منها 3 جنود فأجهزوا عليهم بقذيفة مضادة للأفراد”.

ورجح، أن “العدو قصف قوات له على الأرض ظنا منه أنه تم أسر عدد من جنوده، وأن هدف الاحتلال في هذه الحرب هو التدمير وقتل المدنيين”. ونبه إلى أن “الحالة الهستيرية التي يتعامل بها العدو في جرائمه مؤشر على عدم اقتناعه بالنصر”.

وتحاول سلطات الاحتلال الإسرائيلية، التعتيم على خسائرها وعدم السماح لأية وسيلة اعلامية بالتحدث عن الحقائق وحجم الدمار الذي حصل في تل ابيب وباقي مدن الكيان الصهيوني، جراء القصف العنيف والرشقات الصاروخية التي توجهها فصائل المقاومة بالضد من الاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى