ثقافية

قصص قصيرة جداً

 

يوسف فضل

ضرب من المس

ربض وراء متراس من الكتب. ثبت سلاحه الناري على رزمة منها. صوب. اطلق على من يشبهه.
بداية التغيير
يطالع المراقب الصحفي يومياً صور الزعيم على الصفحات الأولى للجرائد المحلية. ماذا حدث اليوم إن لم يشاهد صورته؟ فقد وظيفته.
الضرب والطرح أرضاً
لتمتين الإرث اليهودي سأل مدرس الرياضيات: قابل يهودي خمسة أشخاص عرباً، قتل ثلاثة منهم، كم بقي؟
في مجاهل مدرسة اللغة العربية طلب المدرس إعراب: ضرب زيد عمرواً!

مرصعة بالثقوب
نهضت متثاقلة من على كرسيها. انتصبت وأصوات عظامها تطقطق. قالت “ما هذا”؟ رد زوجها “كبر سن”. احتجت “ألا يوجد تشخيص آخر”؟ آساها الخِنْذِيذ “شباب غرق متلذذا في التَّكاسُل”.
تضامن
اجتمعت دول البعد (الحضاري)، تدارسوا الحرب الأهلية على القمر، نشروا صور التعذيب وجداول بأرقام الضحايا. تمنوا للفرقاء بالنصر كافة.
سنة خبرة مكررة
ربع قرن يعمل في الشركة نفسها، كيف تسنى له ذلك؟ اختصر نجاحه “انه ألِفَ التفاهة”!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى