اخر الأخبارالاخيرة

غزة تعيد رسم صورة التلاحم وتهدم الكسل العربي

مصغرات تختصر استهتار اليهود

تتوجه أنظار الشباب في العالمين الإسلامي والعربي، نحو المآسي والقتل والدمار الذي تشهده غزة الصامدة، إزاء الحرب الهمجية التي يشنها الصهاينة منذ أكثر من شهر.

ودفعت تلك الصور التي تدمي القلوب، الشابة رانا سيد من مصر، للتعبير عن هذه المأساة التي يعيشها الشعب المكلوم، من خلال تصميم مصغرات تحاكي ما يحدث في القطاع، من خراب ودمار ومجازر يرتكبها الاحتلال.

وتحدثت رانا، وهي خريجة كلية تربية قسم الإعلام التربوي، عن اتجاهها لتصميم مصغرات تحاكي ما يحدث في غزة: “أنا أحب فن المصغرات من طفولتي وأصممها لألعابي، ولما كبرت تعلمت احتراف هذا الفن في ورش مختلفة، ومارسته منذ خمس سنوات، وكنت اهتم في تصميماتي بإبراز التراث، لكن الأحداث التي وقعت مؤخرا في فلسطين استفزتني جداً، وتأثرت بها لدرجة انني شعرت بأن أولادي هم الذين يواجهون الموت مثل أطفال غزة”.

تابعت: “ولأن فن المصغرات يحاكي الواقع، حاولت ان أجسد كل ما يحدث في فلسطين، من خلال تصميم مصغرات، لكن ما يحدث هناك، لا يستطيع مليون عمل فني، ان يعبّر عنه ويختزله بلوحة”.

وتشير رانا: “حرصت على تصميم مصغرات تعبّر عن دمار منازل غزة، بعد قصف قوات الاحتلال لها”، وتضيف: “حاولت ان أصف ما شاهدته في نشرات الأخبار ومقاطع الفيديو من خلال النحت وتصميم مصغرات مصممة من مواد معاد تدويرها، وتحاكي المأساة الإنسانية التي تعيشها غزة خلال هذه الفترة، فجمعت بين مشاعر الحزن والأمل، وصممت مصغراً لمنزل مدمر وطفل رضيع تحت الإنقاض، وأشلاء بشرية، وعبّرت عن المخبز الذي قُصف بتصميم مصغر عن قطع خبز ملطخة بالدماء، وعُبّرت عن الأمل في تحرير فلسطين، من خلال نحت فجوة بجدران المنزل المنقض، تطل على مسجد قبة الصخرة، ومن بين الأنقاض، يد طفل رافعة علم فلسطين، لتعبّر عن إنه مهما حاولوا إخراس الحق سوف تنشأ أجيال تطالب بالحق، وأتمنى أن الأزمة تنتهي في أقرب وقت”.

وتابعت: “الشعب الفلسطيني علّمنا الكثير من دروس الحياة، منها الصمود، وأتمنى أن يصل عملي الفني لفلسطين، حتى يعلموا، أن الفنانين يشعرون بهم، ويحاولون إيصال صوتهم الى العالم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى