اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

الرعب من المقاومة الإسلامية يدفع “ابن اليهودية” للتسلل خلسة الى العراق

“بلينكن” مطلوب لجرائمه في “فلسطين”
المراقب العراقي/ سداد الخفاجي..
في موقف ثابت ومتجدد أن فصائل المقاومة الإسلامية ما تزال تقف بالضد من أي تعاون بين الولايات المتحدة الامريكية والحكومة العراقية، وتكاد تكون هي الجهة الوحيدة التي تطالب مراراً وتكراراً بطرد القوات الأجنبية من البلاد، وتطبيق قرار البرلمان القاضي بإنهاء كافة أشكال التواجد العسكري الأمريكي .
وبعد العدوان الصهيوني والمجازر التي ارتُكبت بحق شعب غزة، اتخذت فصائل المقاومة الإسلامية خطوات تصعيدية، استهدفت القواعد الامريكية في العراق بضربات صاروخية حققت أهدافها، بل ووجهت ضربات عابرة للحدود شملت مواقع صهيونية وأمريكية، متوعدة بتكثيف عملياتها وبشكل تصاعدي خلال الفترة المقبلة لتشمل جميع المصالح والدوائر الامريكية في العراق وخارجه.
وتزامناً مع توتر الأوضاع في العراق وزيادة الضربات للمصالح الامريكية بصورة متكررة خلال الأيام السابقة، أشارت تقارير الى أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن سيصل الى بغداد لبحث آخر التطورات في البلاد بحسب التقارير، إلا أن مراقبين أكدوا أن الزيارة هدفها الأول والأساس هو الضغط على حكومة السوداني من أجل إيقاف استهداف القواعد، مؤكدين أن هناك خشية أمريكية من تصاعد الهجمات لتشمل جميع المصالح العسكرية والمدنية.
وتشير مصادر حكومية مطلعة إلى أن “السوداني لن يغير موقف العراق تُجاه العدوان الصهيوني على قطاع غزة خاصة بعد الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل بحق المدنيين، وأنه سيتعامل مع الضغوطات الامريكية وفق ما تقتضيه مصلحة البلاد والمنطقة”.
وتؤكد المصادر نفسها أن “الحكومة ستشترط على بلينكن إيقاف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في غزة، منوهة بأن جميع الكتل السياسية تساند السوداني وتحثه على إثبات موقفه من القضية الفلسطينية”.
وبالتزامن مع أنباء زيارة وزير الخارجية الأمريكي الى العراق أعلن المسؤول الأمني للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله الحاج أبو علي العسكري أن ” زيارة أنتوني بلينكن ابن اليهودية، وزير خارجية أمريكا، بل وزير الحرب الصهيوني، غير مرحب بها في عراق علي والحسين (عليهما السلام)، وإذا ما جاء فإننا سنقابله بتصعيد غير مسبوق”.
وقال العسكري في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه إنه “بعد التصعيد العسكري للمقاومة الإسلامية في العراق هذا الأسبوع، فإنها ستعمل على غلق المصالح الأمريكية في البلاد، وتعطيلها في المنطقة، وهذا ما سنصل إليه في الأسابيع المقبلة إذا ما استمر العدوان”.
وأشار الى أن “غلق السفارة، ومنع حاملي الجنسية الأمريكية من دخول البلاد، سنصل إليه بطريقتنا الخاصة (غير السلمية)، لأن التعامل السلمي مع القتلة جبن وتخاذل، وهذا لا يليق بأتباع علي (عليه السلام)”.
وعلى إثر تهديدات المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله لبلينكن، أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية أن الأخير سيصل الى العاصمة بغداد بزيارة سرية، ولا يعلن عن موعد وصوله الى العاصمة خوفاً من استهدافه، وستكون زيارة سريعة تشمل رئيس الوزراء ومسؤولَينِ لم يُعلن عنهما.
المحلل السياسي هيثم الخزعلي أكد لـ”المراقب العراقي” أن “الزيارة ستكون سرية خشية تهديدات فصائل المقاومة الإسلامية، على اعتبار أن وزير الخارجية الأمريكي كان صهيونياً أكثر من الصهاينة أنفسهم”.
وقال الخزعلي إن “الدول الغربية إذا لم تتخذ خطوات باتجاه إيقاف العدوان على غزة، فأن ضربات المقاومة الإسلامية ستتصاعد بشكل تدريجي وتستهدف جميع المصالح الامريكية والصهيونية”.
وتشير التوقعات الى أن “فصائل المقاومة الإسلامية في العراق ستوسع نطاق ضرباتها لتشمل جميع القواعد والمقرات والدوائر العسكرية والمدنية، خاصة بعد التهديدات التي أطلقتها كتائب حزب الله وهذا جزء من الرد على الجرائم الصهيونية والأمريكية في قطاع غزة”.
من جهته يرى الخبير الاستراتيجي أثير الشرع أن “موقف المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله حول زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى بغداد، أرغم إدارة واشنطن على جعل الزيارة سرية وغير معلنة خشية الاستهداف”.
وقال الشرع في تصريح لـ”المراقب العراقي” إن “الامريكان ينوون فرض هدنة في المنطقة خاصة بعد الضربات التي تلقتها واشنطن والكيان الصهيوني، مما جعلها تعيد حساباتها وخططها بالمنطقة، مؤكداً أن فرص وقف إطلاق النار خلال الأيام المقبلة واردة جداً”.
وأضاف أن “أهم محاور زيارة بلينكن الى بغداد هو بحث إيقاف ضربات المقاومة الإسلامية ضد قواعدها المنتشرة في البلاد، متوقعاً أن تكون الزيارة ضبابية ولا تعلن نتائجها”.
وتوقع الشرع أن “تتصاعد ضربات المقاومة الإسلامية ضد المصالح الامريكية في البلاد، خاصة في ظل تزايد الرفض العراقي لوجودها، بعد موقفها من العدوان الصهيوني على غزة”.

وفي الآونة الأخيرة تزايد الرفض الشعبي والسياسي في العراق على التواجد الأمريكي، بسبب دور واشنطن السلبي في العدوان الوحشي على قطاع غزة، بالإضافة الى أنها كانت أول الرافضين لقرار وقف إطلاق النار، معتبرة أن من حق الكيان الصهيوني الدفاع عن نفسه، على حد زعمها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى