نتائج مثيرة عن بقايا سفينة نوح “عليه السلام”

اسفرت الحفريات، التي أجريت في جبل أرارات، المكان الذي نزل فيه نوح “عليه السلام”، بانتظار انتهاء الطوفان، عن نتائج مثيرة للاهتمام، وفقا لما تداولته وسائل إعلام.
وتبيّن أن سفينة نوح “عليه السلام” تقع على قمة جبل أرارات، وتظهر من وقت إلى آخر من تحت الثلج، أو بالأحرى تم العثور على آثار مياه البحر والطين وبقايا الكائنات البحرية على جبل أرارات.
ويؤكد هذا الأمر ما جاء عن الطوفان العظيم، الذي أهلك الله به البشرية الغارقة في الخطايا، وعن السفينة التي بناها نوح، ونجا عليها مع أهله مع أصناف من الحيوانات، آخذاً معه “من كل مخلوق زوجا”.
وأعلن عن تلك الاكتشافات، علماء من ثلاث جامعات تركية، حيث قاموا بأعمال التنقيب في موقع يسمّى بـ”قمم أرارات”، وتباينت المعلومات حول هذا الاكتشاف، ويدعي الأتراك أنه تمت الإشارة إليها عام 1959 من قبل مصمم الخرائط الخبير الكابتن دوروبينار.
في العام الماضي، جمع العلماء الأتراك عشرات العينات من المنطقة، أي كما يعتقدون، حول وبالقرب من سفينة نوح، وقاموا بتحليلها، ويزعمون الآن أن العينات تحتوي على مواد طينية وبحرية، بالإضافة إلى كائنات بحرية عمرها نحو 5500 سنة.



