صواريخ اليمن ترعب “إسرائيل” والسعودية تهرول نحو “التطبيع”

أنصار الله تدخل على خط المواجهة
المراقب العراقي/ متابعة..
بعد أيام من إعلان حركة أنصار الله إطلاقها صواريخ باليستية باتجاه الكيان الصهيوني، خرج المتحدث باسم جيش الاحتلال في مؤتمر صحفي للحديث عن تهديدات “أقلقت” سلطات الاحتلال مصدرها اليمن.
وتعاني سلطات الاحتلال الان الانكسار والهزيمة نتيجة لما منيت به من هجوم مخطط استراتيجي غير مسبوق من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية، حيث ارتفع عدد قتلاه الى نحو 2000 قتيل وعدد كبير من الجرحى، بالاضافة الى اسر المئات من اليهود من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية.
ولم تقف دول المقاومة مكتوفة الايدي ازاء ما يحصل من انتهاكات وابادة جماعية للمدنيين في قطاع غزة المحاصر من قبل جيش الاحتلال، حيث اراد اعادة ماء وجهه الذي سقط خلال عملية طوفان الاقصى ، وعملت سلطات الاحتلال التغطية على هذا الفشل الامني والاستخباري باستهداف الاطفال والمدنيين.
وعلى إثر ذلك قال العميد يحيى سريع المتحدث العسكري باسم أنصار الله، في بيان أذاعه التلفزيون، إنه تم إطلاق عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة باتجاه الكيان الصهيوني، وسيكون هناك المزيد من هذه الهجمات في المستقبل لمساعدة الفلسطينيين على تحقيق النصر.
وأكد استمرارهم في “تنفيذ المزيد من الضربات النوعية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، حتى يتوقف العدوان الإسرائيلي”.
ولفت يحيى إلى أن “موقف شعبنا اليمني تجاه القضية الفلسطينية ثابت ومبدئي، وللشعب الفلسطيني الحق الكامل في الدفاع عن النفس ونيل حقوقه كاملة”، مشيرا إلى أن “ما يزعزع المنطقة ويوسع دائرة الصراع، هو استمرار كيان العدو في ارتكاب الجرائم والمجازر بحق أهالي قطاع غزة وكل فلسطين”.
هذا الموقف اثار الرعب في نفوس العدو الغاصب ما دفعه الى اصدار مواقف رافضة للتدخل اليمني في نصرة المقاومة الفلسطينية، حيث ان جهات الرد اتسعت لتشمل كلا من العراق وسوريا ولبنان بالاضافة الى اليمن ما يجعل الكيان والولايات المتحدة الامريكية ومصالحهما تحت مرمى النيران في منطقة الشرق الاوسط.
اللافت في كل هذه الاحداث موقف السعودية التي اتخذت الحياد مما يجري من مجازر بشرية وابادة غير انسانية بحق الشعب الفلسطيني، بل الاكثر من ذلك انها قررت الوقوف الى جانب الكيان الصهيوني من خلال اعلانها اعتراض صواريخ باليستية أطلقت من اليمن باتجاه “إسرائيل”.
هذا الموقف يؤكد انها تهرول نحو التطبيع مع الكيان مقابل القضية الفلسطينية وتضحيات اهلها، وان شعارات الوحدة العربية ما هي الا حبر على ورق.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن في وقت سابق، استخدامه منظومة “سهم” المضادة للصواريخ الباليستية، لاعتراض صاروخ أرض-أرض أطلق من البحر الأحمر.
وكانت إذاعة “الجيش الإسرائيلي” أشارت في وقت سابق، إلى أن مصدر الصاروخ هو على الأرجح من أنصار الله الحوثيين في اليمن.



