اخر الأخبارطب وعلوم

طبيبة عراقية تشخص السرطان وتعالجه عبر الجينات الوراثية

سلطت الطبيبة في علم الأمراض الجزيئية والوراثة بان عباس عبد المجيد الضوء على الامراض التي تسببها العوامل الوراثية، مؤكدة أن هناك طرقاً علمية للتخلص منها، جاء ذلك ضمن نشاطات مجلس الدكتور محمد جابر شعابث الذي ينعقد أسبوعيا في الحلة وتحضره مجموعة من المهتمين بالصحة والأدب والثقافة.

وقالت عبد المجيد “توجد أنواع من الأمراض التي تسببها العوامل الوراثية مما يستدعي دراسة كروماسومات وجينات الوالدين، مبينة أن الجينات هي أجزاء صغيرة من (DNA) تحمل معلومات لخصائص وملامح الكائن الحي، مثل شكل الأذن أو لون العينين.

وأضافت الطبيبة أن “المجموعات المختلفة من الجينات تحمل سمات مختلفة، فهناك العديد من الجينات داخل الكروموسوم الواحد، وداخل نواة الخلية ينقسم الـ” دي أن أيه” إلى ضفائر يطلق عليها اسم الكروموسومات أو الصبغيات، ويختلف عدد الكروموسومات من كائن حي إلى آخر إذ يوجد 46 كروموسوما داخل كل خلية من خلايا جسم الإنسان.

وبينت أن نصف الكروموسومات يُتوارث من الأم والنصف الآخر من الأب، ويفسر ذلك سبب حمل الكائنات الحية لصفات وراثية من كلا الأبوين، فطفل ما قد يكون له شعر أسود مثل أبيه وعينان زرقاوان مثل أمه بشكل تفصيلي.

وأوضحت الطبيبة أن “السرطان أصبح من الأمراض القابلة للعلاج في العديد من أنواعه، فهو مرض جيني (موروثي) حيث تستطيع التغييرات في الجينات أن تؤدي إلى نمو الخلايا وانقسامها بشكل خارج عن السيطرة، وقد يكون لكل سرطان مجموعة مميزة من الطفرات الجينية، وقد تطرأ تغيرات جينية مختلفة حتى على الخلايا داخل الورم نفسه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى