بكاء ورعب يسيطران على “الصهاينة” بسبب ضربات المقاومة الفلسطينية

“طوفان الأقصى” ترعب جيش الاحتلال
المراقب العراقي/ متابعة..
على الرغم من بشاعة الهجمات التي ينفذها العدو الصهيوني على الأحياء السكنية في فلسطين، إلا ان صمود فصائل المقاومة وعزمهم على تحرير مدنهم، ولّد الخوف في نفوس جيش الاحتلال الاسرائيلي وتملّكهم الرعب والبكاء، وللتغطية على هذه الخسارات سارعت سلطات الاحتلال الى شن عدوان غاشم على المدنيين والمدارس والمستشفيات في قطاع غزة للفت الانظار عن الهزائم التي مُني بها الجيش الصهيوني.
وبحسب صحيفة “هآرتس” الصهيونية، فإن أكثر من يطلب الدعم النفسي هم الجنود الذين تعاملوا مع الوضع في قاعدة غزة، وهم يعانون من نوبات بكاء وكوابيس، فيما يحذر الخبراء الذين يتعاملون مع الصدمات من أن العديد من الجنود غير مستعدين للعودة إلى الخدمة في غياب خطوات فعالة لتزويدهم بالدعم العاطفي.
وتقول إحدى المجندات في مركز طوارئ بديل: “لقد تلقيت أكثر من 20 مكالمة في الأيام الأخيرة”، وتضيف: “أخبرني أحد القادة أنه تلقى طلبات كثيرة لكنه لم يتلقّ أية مساعدة، إنهم يشعرون بالضياع”.
وأصبحت جندية احتياط أخرى، دون أي تدريب، ضابطةً تتعامل مع عائلات الضحايا، وفي الأسبوع الماضي، كانت تبحث عن أرقام هواتف لعلماء النفس الذين سيقدمون لها بعض الاستعدادات الأولية لدورها، إنها تشعر بالقلق من أنه من دون مرافقة طبيب نفسي ذي خبرة، قد لا تتمكن من الصمود.
ويقول خبير امني، إن الجيش لا يتخذ أية خطوات فعالة لمنع الصدمات، وينتظر أن يطلب الجنود المساعدة و”هذا خطأ كبير” على حد قوله، فـ”هناك العديد من العلامات التحذيرية؛ لقد غمرتنا الطلبات يجب أن يكون النهج مختلفاً -الجنود بحاجة إلى المساعدة من خلال مبادرة الجيش، فيما يرفض الجيش الانتقادات قائلاً إنه حشد المئات من ضباط الصحة النفسية المنتشرين في وحدات مختلفة.
هذا ولم يقتصر الخوف على جيش الاحتلال فقط بل تغلغل الى اصحاب القرار ايضا حيث نسمع بوجود عملية برية منذ اللحظة الاولى لانطلاق عملية طوفان الاقصى من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية، وبعد ان استوعب تدريجيا الكيان المحتل صدمة الهزيمة، أعلن بانه سينطلق بعملية برية للقضاء على فصائل المقاومة إلا انه يخشى ذلك ولم ينفذ ما قاله بسبب الخوف الذي سيطر عليه نتيجة لما شاهده من عزيمة وصمود غير متناهٍ من قبل الفصائل التي تريد تحرير أرض فلسطين وطرد المحتل.
ووفقا للكاتب والضابط السابق في سلاح المارينز الأمريكي سكون ريتر، فإن “الجيش الإسرائيلي” ليس جيدا وقد ساءت حاله بعد انسحابه من المهام الطبيعية للجيوش والتفرغ لإنفاق الوقت في ملاحقة الأطفال والمراهقين في شوارع رام الله.
ويتحدث محللون آخرون عن أنفاق جديدة خلقها “القصف الإسرائيلي” المتوحش على القطاع هذه المرة، حيث سيلجأ السكان إلى أماكن أنقاض مدينتهم من أجل شن هجمات انتقامية من المحتل الذي دمّر بيوتهم وقتل منهم عائلات بأكملها.
هذا الأمر دفع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للتردد مرارا في شن هجومه البري مما جعل الإعلام “الإسرائيلي” يصفه بـ”الجبان” برغم ما يحاول إظهاره من قوة.


