اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

طوفان الأقصى تدفع جيش الاحتلال نحو “التوسل” لصد رشقات الصواريخ

المقاومة الفلسطينية “تذل” الكيان الصهيوني

المراقب العراقي/ متابعة..

دخلت عملية “طوفان الأقصى” يومها الثاني عشر، والتي شنتها فصائل المقاومة الفلسطينية بالضد من الاحتلال الصهيوني، الذي توغل في قرى ومدن فلسطين وجعل منها مستوطنات للإسرائيليين، بعد اجبار ساكنيها على الهجرة والنزوح نحو قرى أخرى، وهذا ما دفع الفصائل الى الثوران نحو الاحتلال واذاقته مرارة الهزيمة بعملية بطولية “نادرة” واستراتيجية.

مثلت طوفان الأقصى صدمة لم تستوعبها سلطات الاحتلال لغاية اليوم، لذلك قامت بالرد بشكل لا أخلاقي على فصائل المقاومة من خلال غارات على المناطق السكنية مستهدفة الأهالي هناك، فهي لا تأبه لوجود الأطفال والشيبة والمرضى، ذلك من أجل رد اعتبارها الذي كُسر أمام هيبة المقاومة الفلسطينية، حيث اثبتت فشل الكيان استخباريا وأمنيا، وفضح الادعاءات التي كان يرويها عن قوته وانه يمتلك منظمات وأسلحة متطورة، إلا ان هذا كله بان على حقيقته أمام سواعد المقاومة.

وبعد أيام من المعركة ما بين جيش الاحتلال وفصائل المقاومة، لجأت سلطات الاحتلال نحو استجداء الأموال والدعم من حليفتها الولايات المتحدة الأمريكية تلك التي طالما نادت بحقوق الانسان وضرورة حمايتها إلا انها غضت الطرف عن ما يجري من ابادة في غزة جراء القصف الصهيوني على الأحياء السكنية، حيث وفقا لآخر احصائية فقد تجاوز عدد الشهداء 2800 شهيد وآلاف الجرحى والمصابين.

الى ذلك، أعلنت واشنطن استعدادها لتقديم ما يحتاجه الاحتلال الصهيوني في حربه التي يخوضها مع فصائل المقاومة الفلسطينية، إذ ان أمريكا تعد “اسرائيل” وكذلك أوكرانيا أدوات خبيثة تحركها وقتما تشاء لضرب مصالح دول أخرى منافسة لها، وهو ما شاهدناه بشكل جلي في الحرب الروسية حيث عملت الولايات المتحدة الأمريكية على ادامة الحرب من خلال تقديم المال والسلاح لاوكرانيا، إلا انها فشلت بشكل ذريع أمام القوة العسكرية الروسية، وكذلك يتوقع لها الفشل أمام عزم الفصائل الفلسطينية في استعادة أراضيها وتحريرها من الهيمنة الصهيونية.

يشار الى ان سلطات الحصار فرضت حظراً تاماً على مدينة غزة ومنعت من دخول المساعدات الانسانية بالتزامن مع سقوط آلاف الجرحى، ونفاد المستلزمات الطبية بالإضافة الى النقص الحاد في الطعام والمياه، بعد ان انقطعت الكهرباء أيضا بسبب انتهاء الوقود.

وشرعت الدول العربية بجمع مساعدات وتبرعات من أجل ايصالها الى غزة إلا انها لم تجد لغاية الآن منفذا لإدخالها الى العوائل الفلسطينية، التي تعاني تحت العدوان الصهيوني، كما نظم العديد من المعتدلين في دول العالم المختلفة، وقفات احتجاجية نصرة للقضية الفلسطينية ورفضا للحصار الذي فرضته “اسرائيل” على المدنيين ووضعتهم أمام مرأى نيران الاحتلال.

ويتعرض قطاع غزة لقصف “إسرائيلي” بري وبحري وجوي منذ إطلاق الفصائل الفلسطينية عملية “طوفان الأقصى” في 7 تشرين الاول.

وقوبلت “طوفان الأقصى” بعملية “السيوف الحديدية” لجيش الاحتلال، الذي يشن غارات على قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون أوضاعاً معيشية متدهورة، جراء حصار “إسرائيلي” متواصل منذ 2006.

وبلغت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي 2808 شهداء ونحو 11 ألف جريح في القطاع، و61 شهيدا وأكثر من 1250 جريحا في الضفة الغربية، أما على الجانب “الإسرائيلي”، فقد قتل ما يزيد عن 1300 شخص بينهم 291 ضابطاً وجندياً، فيما أسرت الفصائل أكثر من 120 صهيونياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى