اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الكيان الصهيوني يفر من الحدود اللبنانية ويخلي مستوطناته

خوفاً من صواريخ حزب الله

المراقب العراقي/ متابعة..

تستمر صواريخ حزب الله الموجهة في دك الثكنات العسكرية ومراكز الاحتلال الاسرائيلي على الحدود اللبنانية، منذ بداية عملية طوفان الأقصى التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية، بالضد من الاحتلال الصهيوني وطرده من المدن بشكل تام.

وعملت سلطات الاحتلال على اجلاء جميع المستوطنين المتواجدين على الحدود مع لبنان، خوفاً من صواريخ المقاومة الاسلامية في لبنان التي هبّت لدعم الفصائل الفلسطينية، التي سطرت أروع ملاحم التضحية والشجاعة وحققت نتائج مبهرة، حيث كبدت جيش الاحتلال خسائر بالأرواح والمعدات كما انها تمكنت من استعادة السيطرة على العديد من المستوطنات في غلاف غزة.

وفي وقت سابق، هاجم مجاهدو المقاومة الإسلامية في لبنان خمسة مواقع صهيونية حدودية وهي: ‏جل العلام، بركة ريشا، موقع راميا، موقع المنارة وموقع العباد، بالأسلحة المباشرة والمناسبة.‏

الى ذلك، أعلنت وسائل إعلام لبنانية، ان كل أبراج المراقبة الصهيونية تعطلت تماماً بفعل استهداف المقاومة، اضافة الى استهدافها برجاً للمراقبة يشرف على مزارع شبعا وقرية القجر، ويقع خلف المستوطنات وتعطلت فيه منطقة الاستشعار المبكر وخاصة المراقبة عن بُعد.

وأضافت، ان مستوطنة كريات شمونة التي لطالما حذر الاحتلال الاسرائيلي المستوطنين من التواجد فيها وأمرهم بالنزول الى الملاجئ، مؤكدة ان الحدود اللبنانية أصبحت خالية تماماً من أي تواجد عسكري اسرائيلي كما كان سابقاً، بسبب خشية قوات الاحتلال من ضربات المقاومة، ويدل ذلك على الارباك والخوف الكبير الذي يعيشه الاحتلال، خاصة بعد توارد بعض الانباء التي تتحدث عن تخلف بعض جنود الاحتياط واعتراضهم على الالتحاق بجبهات القتال، ان كانت داخل فلسطين المحتلة أو على الحدود اللبنانية الفلسطينية.

وأشارت الى ان جنود الاحتلال الذين يتواجدون في المنطقة التي تقع خلف الجدار يعيشون حالة من الرعب والخوف اليومي، وقد كثف من القاء القنابل المضيئة فوق كل الحدود اللبنانية وكثف من احتراساته العسكرية وادخل دبابات الميركافا الى المستوطنات دون ان تظهر للعيان، بعد اخلائها من سكانها، اضافة الى ان طيران الاستطلاع يجوب الحدود ولا يجرؤ على دخول الاجواء اللبنانية مخافة استهدافه، فيما شهدت تلال كفر شوبا ومزارع شبعا، اشتباكات بين المقاومة التي استهدفت خمسة مواقع بدقة في هذه التلال، وهذا ما اعترف به كيان الاحتلال الاسرائيلي.

وتابعت، انه خلال الليل كانت تسمع أصوات الرصاص التي تطلقها بعض المواقع “الاسرائيلية” باتجاه الأماكن المفتوحة خشية من عمليات تسلل تقوم بها المقاومة، وقال ان الاحتلال حتى إذا رأى بعض الطيور في السماء يطلق الرصاص ويظن بانها ربما تكون مسيرة، ما يعكس حالة الخوف التي يعيشها الاحتلال.

وفي المقابل، عمل جيش الاحتلال على ضرب بعض المباني السكنية في الحدود اللبنانية ومراكز للصحفيين، ما ادى الى استشهاد بعضهم، وهو ما جوبه بإدانات دولية نظراً للأسلوب الوحشي الذي تتبعه سلطات الاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى