اراء

طوفان الحق

بقلم / مفيد السعيدي..
يتفاجأ الموجودون على الشاطئ بزيادة موجات البحر بعدما كانوا يقفون على أطرافه، وهم يسخرون بان موج البحر لا يصلهم وإذا تعلو كل تلك الموجات، ليكون طوفاناً يبتلع كل من يقف أمامه وهذا ما حصل يوم السابع من تشرين الأول، إذ ارتفعت أمواج المقاومة الفلسطينية لتبتلع دولة الخرافة المنشأة على أرض مغتصبة ليس فقط هذا الطوفان فاجأ اليهود بل العالم بأسره الذي ملأ عقله بأكاذيب خرافة بني صهيون وجيشهم الفارغ.
أمطرت السماء رجالاً وناراً وارتفع الموج ليصل المجاهدون الى الشاطئ وكسروا حاجزهم الأمني ليدخل رجال المقاومة بتكتيك مغاير، استطاع ان يشل تحركات العدو فتم أسر العديد من جنودهم وقتل المئات وسيطرة تامة لسبع مدن لمستوطناتهم المغتصبة، جاءت العملية استباقية، لما يخطط في المنطقة بمناطق شرق الفرات في سوريا، ومشروع اسكان الفلسطينيين والأهم ما ذهب به اليمين المتطرف الاسرائيلي بالتمدد داخل المجتمعات الاسلامية وفرض التطبيع الذي يذيب القضية الفلسطينية.
اليوم محور المقاومة عادل معادلة الحرب والسلم وغيّر ما كان مخططاً ان يكون واقع حال، واستطاع نقل المعركة داخل المستوطنات، كما أنعش جسد الأمة الاسلامية بعدما احتضر بسموم التطبيع اليوم هو أعلن الحرب وهو من ينهيها.
تعطلت أجهزة الاستشعار، وهُدم غلافهم الحديد وبانت قوة الموساد الخاوية وبيغاسوس الذي بيع بملايين من الدولارات، وقف متحيراً داخل هاردات حواسيبهم ليظهروا على حقيقتهم هذا هو نموذج بسيط جداً لقيام الإمام الحجة المنتظر “عجل الله له الفرج” فكيف سيكون يومه حينها يا بني صهيون؟.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى