اخر الأخبارطب وعلوم

الدجاج.. مصدر مهم للبروتين والحديد

يعد الدجاج مصدراً مهماً للبروتين وغنياً بالعناصر الغذائية مثل السيلينيوم والفوسفور والنياسين (فيتامين ب 3).

وعندما يتعلق الأمر بتناول الدجاج، غالباً ما يكون هناك جزآن في مركز الاهتمام: الفخذ والصدر، لكن أيهما أكثر صحة؟

في هذا السياق، يقول أخصائي التغذية في IEXPLODE الهندي، فيبول شارما، إن قطعة الفخذ لذيذة ودهنية، لكنها تحتوي على نسبة دهون أعلى قليلاً مقارنة بقطعة الصدر. وهناك بعض الخصائص الصحية لفخذ الدجاج والصدر.. غالباً ما يعتبر الكثيرون لحم فخذ الدجاج ألذ، لأنه يحتوي على المزيد من الدهون والأنسجة الضامة، حيث تساهم هذه الدهون في عصارتها ونضارتها.

وتحتوي قطعة الفخذ على لحم داكن غني بالميوجلوبين، وهو البروتين الذي يخزن الأكسجين في العضلات، ما يمنحها لوناً أغمق وطعماً مختلفاً قليلاً مقارنة باللحوم البيضاء.

ويعتبر لحم الفخذ مصدراً جيداً للعناصر الغذائية الأساسية مثل الحديد والزنك وفيتامينات “ب”. مع ذلك، فهو أيضاً يحتوي على سعرات حرارية أعلى بسبب محتواه من الدهون.

أما صدر الدجاج معروف بلحمه الأبيض الخالي من الدهون. فهو يحتوي على نسبة أقل من الدهون مقارنة بقطعة الفخذ ويقدم العديد من الفوائد الصحية، إذ يضم نسبة دهون أقل بكثير مقارنة بقطعة الفخذ، ما يجعله خياراً صحياً للقلب.

ويعتبر صدر الدجاج مصدراً ممتازاً للبروتين الخالي من الدهون، ما يجعله المفضل لدى عشاق اللياقة البدنية وأولئك الذين يتطلعون إلى التحكم في أوزانهم، ونظراً لانخفاض محتواه من الدهون، يحتوي صدر الدجاج بشكل عام على سعرات حرارية أقل لكل وجبة مقارنة بقطعة الفخذ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى