شاب يترك تصليح السيارات وينتج لوحات فنية

المراقب العراقي/ بغداد..
ترك الشاب البابلي نشأت، مهنة تصليح السيارات وتوجه الى “الموزاييك”، لإنتاج لوحات جميلة من الحجر.
ويقول نشأت: “كنت أشتغل ميكانيكي سيارات ومحاضرا في احدى المدارس، والآن أعمل في فن الموزاييك أو الفسيفساء”، مضيفا: “لم أدرس الفن أكاديمياً ولكن دخلت ورشة لتعلم هذا الفن وبعد الورشة عرضت أول لوحة لي للبيع في بريطانيا بسعر تجاوز الـ ١٠٠٠ دولار”.
ويؤكد: “بسبب سوق الفن الضعيف داخل العراق كان من الصعوبة تسويق اللوحات، فقررت أنا ومجموعة من أصدقائي من فناني الموزاييك تأسيس مشروع اسمه “دار الموزاييك” لإنتاج وتسويق الموزاييك داخل العراق، وتوفير منصة لكل المهتمين بهذا الفن، لأجل دعمهم وإدخالهم لسوق العمل”.
ويضيف: “احدى المصاعب التي واجهتها هي عدم توفر مواد الموزاييك في العراق، لهذا صنعت نوعا جديدا من الحجر وانتجت منه لوحات جميلة تعلق في المنازل أو المكاتب، وفي اللوحات دائماً استخدم الكتابة المسمارية”.



