الاستخبارات العسكرية تستولي على أكداس عتاد نوعية لداعش القوات المشتركة تطهر مديرية شرطة هيت .. وداعش يعدم العوائل الفارّة من الفلوجة لإظهار الحكومة بمظهر العاجز

افاد مصدر امني في محافظة الانبار بأن القوات المشتركة تمكنت من تطهير مبنى مديرية شرطة قضاء هيت، غرب الرمادي. وقال المصدر إن “القوات الأمنية نفذت عملية عسكرية واسعة تمكنت خلالها من تطهير مبنى مديرية شرطة قضاء هيت الواقع بين ناحية كبيسة وهيت غربي الرمادي، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل العشرات من عصابات تنظيم داعش”. وأضاف أن “القوات الأمنية شرعت بتفتيش المبنى المحرر ورفع العلم العراقي فوقه ورفع العبوات الناسفة التي وضعت حول المبنى”، مؤكدا أن “معارك التطهير مناطق غرب الانبار مستمرة وبوتيرة عالية، وبإسناد طيران التحالف ومدفعية الجيش العراقي لتامين إسناد ناري للقطعات القتالية في محاور هيت غربي الرمادي”. كما أفاد مصدر أمني بأن العشرات من العبوات الناسفة التي زرعها تنظيم داعش الاجرامي انفجرت بسبب الظروف الجوية في قضاء هيت. وقال المصدر في تصريح إن “عشرات العبوات الناسفة التي زرعها عناصر تنظيم داعش في مداخل ومخارج مدينة هيت وفي الطرقات بين المدينة وناحية كبيسة جنوبها، انفجرت، بسبب الظروف الجوية من الامطار والرطوبة”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “عمليات تحرير هيت مستمرة لكنها تسير ببطء بسبب انفجار تلك العبوات الناسفة والتي تحاول القيادات الامنية تجنب وقوع خسائر بين القوات المشاركة في عمليات التحرير”. الى ذلك ذكر احد الناجين من عوائل مدينة الفلوجة التي تمكنت من الفرار، امس الاثنين، ان التنظيم الاجرامي يقوم بإعدام العوائل التي تحاول الهروب ورمي جثثهم في نهر الفرات. وقال ذلك الناجي إن التنظيم المجرم اقدم على تلك الأفعال في محاولة لبث الرعب بين الأهالي ومنعهم من مغادرة المدينة لاستخدامهم دروعا بشرية. وأضاف أن عناصر التنظيم أشاعوا إن هؤلاء العوائل قد انتحروا بسبب الجوع في محاولة لتشويه صورة الحكومة وعجزهم عن إنقاذ العوائل المحاصرة. من جانب آخر اكد الخبير الامني فاضل ابو رغيف ان مديرية الاستخبارات العسكرية استطاعت الاستيلاء على اكداس عتاد لداعش نوعية وليست كمية. وقال ابو رغيف في تصريح ان “من بين العتاد المستولى عليه مطبات اصطناعية مملوءة بعد تجويفها بمواد السي فور والتي ان تي الشديد الانفجار ومنصوبة في الطرقات”. واوضح ابو رغيف ان “مديرية الاستخبارات استولت على مدفع جهنم الذي يحمل ضررين الاول كيمياوي والثاني انفجاري”، مبينا ان “القوات استطاعت القاء القبض على المشرفين والقائمين بهذه الاعمال والاستدلاء على معامل التصنيع والتفخيخ”. واضاف ابو رغيف ان “اغلب الذين يعملون في هذا المجال هم من موظفي التصنيع العسكري في النظام السابق وانخرطوا في هذه الاعمال لتمتعهم بالخبرات الكافية لعمل المفخخات”. يذكر ان مديرية الاستخبارات العسكرية تمكنت من اعتقال خلية إجرامية مكونه من تسعة أشخاص تابعة لداعش الإجرامي ترتبط بما يسمى “ولاية بغداد”. وذكرت وزارة الدفاع أن قوة من الاستخبارات ضبطت بحوزة الخلية عدداً من الأحزمة الناسفة والأسلحة والعتاد العسكري وعددا من السيارات التي كانت تستخدم في نقل المواد المتفجرة، والتي عثر عليها أثناء مداهمة مضافات خاصة بالمجموعة الإجرامية.




