اخر الأخبارالاخيرة

“نجيبة” مُسنّة ترسم مشهداً لصمود ثورة الطف بـ”الفطرة”

المراقب العراقي/ خاص..

تشدُّ المُسنّة نجيبة من مدينة القاسم، الرحال مع نساء المنطقة الى مدينة كربلاء المقدسة، بعد الانتهاء من خدمة الزائرين الذين يصلون بيتها للمبيت والراحة.

وتستعد “أم ستار”، أو كما تحب ان تسميها نساء المنطقة باسمها المباشر “نجيبة” للتوجه نحو مدينة أبي الأحرار بعد سبعة أيام متواصلة تفتح فيها منزلها لاستقبال وخدمة الشباب الوافدين من المحافظات الجنوبية، سيراً على الاقدام.

وتقول أم ستار، انها “وخلال الأيام التي يتوافد فيها الزوار الى مدينة القاسم، قادمين من منطقة الدغارة في الديوانية، تدفع بأبنائها لاستقبال الزائرين على الطريق، لتهيئة وسائل الراحة لهم، من الطعام والشراب وغسل الملابس والاستحمام والمنام، حتى وصول الصباح، لتنطلق مواكبهم نحو مدينة الحلة”.

وتشير “أم عباس” الى ان “المُسنّة نجيبة، وبعد انتهاء توافد الزائرين، تستعد مع نساء المنطقة للذهاب الى مدينة كربلاء سيراً على الأقدام، مستذكرة سبايا الطف واستعادتها سنوياً لإيصال صورة الثورة واستمرارها ضد الظلم والطغيان”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى