المشهد العراقي

الحشــد الشعبــي قــادر على حمايــة البلــد ..مراقبـون: اسـاءات الكربولـي لفصائـل المقاومـة الاسلاميـة دعـم غيـر مباشـر لداعـش

iopopo

يرى مراقبون بان الاساءات والتهم المتكررة والتشكيك والتجاوز المستمر من قبل بعض الاطراف السياسية بحق الحشد الشعبي وفصائل المقاومة لا تخلو من الاستهداف السياسي والطائفي ، مشيرين الى احقية الحشد وفصائل المقاومة الاسلامية بتقديم دعاوى قضائية بحق من يسيء اليهم ، لافتين الى ان الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية أعطوا رسالة واضحة بان الشعب قادر على حماية البلد وان أغلب انكسارات العصابات الإرهابية كانت بسواعد أبطاله. حيث اعتبر الخبير القانوني طارق حرب ، بان الاساءات المتكررة بحق الحشد الشعبي وفصائل المقاومة التي كان اخرها اتهام الكربولي لكتائب حزب الله ، لا تخلو من الاستهداف الطائفي والسياسي ، مشيراً الى احقية الحشد وفصائل المقاومة بتقديم الدعاوى القضائية بحق من يسيء اليهم. وقال: “التهم والتشكيك والتجاوز المستمر من قبل البعض لاسيما من الاطراف السياسية بحق الحشد الشعبي وفصائل المقاومة لا تخلو من الاستهداف السياسي والطائفي”، مشيرا الى ان “من يكيل التهم والسباب والتشكيك بولاء القوات التي تقاتل داعش هي مساعدة ودعم غير مباشر لتك العصابات الاجرامية”. وأضاف: “من حق الحشد الشعبي وفصائل المقاومة تقديم كل الكلام والتصريحات المسيئة بحقهم التي تنطلق بين الفينة والاخرى الى القضاء كي ينال المسيء الجزاء الجزائي المتمثل بالعقوبات والجزاء المدني المتمثل بالتعويضات المادية والمعنوية”.
فيما أكد عضو هيئة رئاسة مجلس النواب الشيخ همام حمودي خلال لقائه رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية كمال خرازي، ان الحشد الشعبي أعطى رسالة واضحة بان الشعب قادر على حماية البلد. وقال همام حمودي في بيان صدر عن مكتبه على هامش استقباله رئيس المجلس الستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران كمال خرازي والوفد المرافق له، وتلقت “المراقب العراقي”، نسخه منه، أن “حشدنا الشعبي أعطى رسالة واضحة بأن الشعب قادر على حماية البلد”، مشيراً الى أن “اغلب انكسارات العصابات الإرهابية كانت بسواعد أبطاله”. وثمّن عضو هيئة رئاسة مجلس النواب، “دور إيران ووقوفها مع العراق منذ سقوط النظام البائد وصولاً لمواجهة تنظيم (داعش)”، معرباً عن أمله بـ”توطيد آفاق التعاون بين البلدين الجارين وتوحيد الجهود في القضاء على الإرهاب”.
وعلى صعيد متصل أكدت هيئة الحشد الشعبي ان مقاتلي الحشد يتواجدون ضمن القطعات العسكرية في محافظة نينوى، فيما بينت ان دخول الحشد الشعبي الى مركز الموصل بيد رئيس الوزراء حيدر العبادي حصراً. وقال المتحدث باسم الهيئة أحمد الأسدي في تصريح صحفي: “عمليات تحرير الموصل لم تبدأ بعد ومقاتلونا يتواجدون ضمن حدود محافظة نينوى”، موضحا ان “الحشد التركماني وغيره تابع لهيئة الحشد الشعبي وهو يتواجد ضمن حدود نينوى”. وأضاف الأسدي: “دخول قوات الحشد الشعبي الى مركز الموصل بعد بدء عملية التحرير بيد العبادي حصرا ولا دخل لرئيس الجمهورية بذلك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى