مسرح الحرية الفلسطيني يستمر على نهج المقاومة الثقافية

في الذكرى الـ٢١ لاجتياح مخيم جنين، والـ١٧ على تأسيس مَسرح الحرية، ومن عبق رحيل مؤسس مَسرح الحرية الـ١٢؛ جوليانو مير خميس، يستمر مَسرح الحرية على نهج المقاومة الثقافية بالاستثمار في بناء جيل واعي لماهية وجوده، في مكان على هذه الأرض حيث تصارع المتناقضات بين عالمين لتنبت من بين الصخور الحادة زهرة نيران مخيم جنين لتضيء بها فلسطين
فأطفالنا الذين نشأوا في مخيم جنين للاجئين، تمتلئ حياتهم اليومية بالنضال المستمر، لكنهم يتعرضون للعنف والقمع على مدى أجيال، مما أدى إلى خلق مشاعر الصدمة واليأس حيث يؤثر العنف عليهم في المدرسة والشوارع وحتى في المنزل، لتصبح السلبية جزءًا من لغتهم ولعبهم ونظرتهم للعالم، نتيجة لذلك ، يعاني العديد من هؤلاء الأطفال من مشاكل عاطفية شديدة مثل العدوانية والاكتئاب والأرق ومشاكل التركيز، ففي عام ٢٠٢٢، استشهد ١٩٢ فلسطينياً بينهم ٤٤ طفل و ٧ سيدات … بينهم ٥٣ في محافظة جنين.
فمنذ عام ١٩٤٨، حُرم الفلسطينيون في مخيم جنين من حقهم في العودة إلى ديارهم ، بينما تعرضوا للغارات العسكرية والاعتقالات التعسفية والقتل والعقاب الجماعي، حيث تعيد العمليات العسكرية الأخيرة في مخيم جنين ذكريات معركة اجتياح المخيم عام ٢٠٠٢ التي استشهد فيها ٥٢ فلسطينياً وتم تدمير المخيم.



