اخر الأخبارثقافية
قصص قصيرة جدا

صابر المعارج
كي
حين قررتُ العودة طفلا يوما واحدا؛ كانتْ زوجتي بظهرٍ منحنٍّ تكافحُ في لصق وانتزاع الأرغفة.
خطوتان،ثلاث… وطبعتُ كفيّ في التنّور
…..
تفرّد
في قريتنا النائية، كلّ الأمراض يعالجها شيخنا بالكي!
وبما أنّ إصابتي هي الكي ذاته، استقل شيخنا القطار؛ ليبحث لي عن دواء في المدن البعيدة…
مذ لوحتُ له بكفيّ المحروقتين وإلى الآن لم يعد!
…….
عقاب
سنون مضينَ وأنا أفتشُ في كل زاوية من قريتنا عمّن يعالجني…
ففي رأسي مطارقٌ؛ لا تهدأ إلّا بالكي!.



