اختناقات الكهرباء تخنق المواطن والحلول معدومة

دائما ما تكون الكهرباء هي الحديث الذي لا ينتهي لدى المواطن البسيط الذي يجد في توفرها فرصة للحصول على بعض الراحة من القيام باعماله التي تكون الكهرباء في حال عدم وجودها معطلة لها وفي المقابل لم يجد العراقيون طوال السنوات الماضية سوى الوعود بالسعي لتحسينها من قبل وزارة الكهرباء واخرها ما تحدث به باسم الوزارة أحمد العبادي من ان وزير الكهرباء زياد علي فاضل، وجه بمعالجة الاختناقات بالشبكة خلال مدة أقصاها مطلع أيار المقبل.
العبادي قال في بيان تلقته “المراقب العراقي “:إن “وزير الكهرباء وجه جميع تشكيلات النقل والتوزيع بإنجاز اعمال تأهيل الشبكات والخطوط والمحطات التحويلية والثانوية، ومعالجة الاختناقات، وإكمال أعمال استحداث المغذيات، واستبدال المحولات بسعات أكبر لتتلاءم والحمل المطلوب، خلال مدة اقصاها الأول من شهر أيار المقبل على أن يكون معيار التقييم هو جاهزية الشبكة لذروة الاحمال الصيفية”.
واوضح العبادي، ان “الوزير منح صلاحيات كبيرة للمديرين العامين والفروع لتذليل البيروقرطية بالعمل والمضي بإنجاز المشاريع العاجلة كحلول سريعة لمواكبة الطلب، وشدد على عدالة التوزيع وعدم التهاون بالإجراءات الرادعة قانونياً بحق المتلاعبين بالبرمجة، ووجوب توفير المواد الحاكمة لإدامة الشبكة”.
لكن هل نرى اختفاء اختناقات الكهرباء التي اصبحت تخنق المواطن ام ان الحلول ستبقى مؤجلة الى اشعار اخر؟ لا سيما أن الصيف اصبح قريبا وفيه تكون المعاناة الكبرى حين يجتمع غياب الكهرباء مع الحر الشديد الذي تستحق درجة الحرارة فيه الدخول الى موسوعة غينيس للارقام القياسية.



