سلايدر

حسن سالم : ادعوه إلى مراجعة قراراته العبادي يخضع لأمريكا بالموافقة على إشراك طيران التحالف الدولي ويضحي بانجازات المقاومة

10387458_432463273570624_5330138617925386875_n

المراقب العراقي – سداد الخفاجي

على الرغم من التقدم الذي حققته فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي وقطعات الجيش العراقي في معركة تحرير تكريت، إلا ان حكومة العبادي أصرّت على اشراك التحالف الدولي الذي تقوده امريكا في هذه المعركة مع علمها ان الدور الذي سيقوم به هذا التحالف سيكون سلبياً ويخدم التنظيمات الاجرامية، وتقول مصادر مقربة من مكتب رئيس الوزراء، ان العبادي خضع لضغوط أمريكية واقليمية اجبرته على الموافقة على اشتراك التحالف الدولي، وتضيف المصادر: بعد الانتصارات التي تحققت في تكريت واقتراب معركة الحسم ضغطت امريكا للتدخل في هذه المعركة لقلب الموازين لصالحها، مؤكداً ان الولايات المتحدة ابلغت العبادي ان انتصارات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية لا تروق لهم ويجب ابعادهم عن المعركة بشتى الوسائل، وبينت المصادر، ان العبادي أكد لأمريكا حرصه الشديد لادامة العلاقات بين البلدين. اعلان أغلب فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي ايقاف عمليات تحرير صلاح الدين على خلفية قرار مشاركة التحالف الدولي في المعارك لم يأخذه العبادي بعين الاعتبار ولم يعطه الاهمية، وعد مراقبون ان تجاهل العبادي لمثل هكذا قرارات نابع من حرصه على ارضاء الامريكان بأي شكل من الاشكال لأنه يعتقد ان أمريكا هي التي تحدد بقاءه في رئاسة الوزراء من عدمه، مؤكدين ان من يراهن على امريكا سيكون خاسراً لا محال. ودعا المراقبون العبادي الى عدم مجاملة أمريكا على حساب ابناء المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي خاصة وان التحالف الدولي بقيادة امريكا لا يحظى بقبول غالبية الشعب العراقي. ونظم المئات من أهالي قضاء بلد جنوبي تكريت تظاهرات احتجاجية على تدخل طيران التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا بعمليات تحرير مدينة تكريت، مطالبين القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بإيقاف تدخل طائرات التحالف والاعتماد على الطيران العراقي حصراً. ويقول النائب عن كتلة صادقون حسن سالم: ان الجيش العراقي وفصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي لديهم الجهوزية الكبيرة والمعنويات العالية لاقتحام مدينة تكريت وتحريرها من داعش، مؤكداً ان تكريت كانت قاب قوسين أو أدنى ولم تتبقَ سوى ساعات قليلة ونعلن تحرير صلاح الدين بشكل كامل، مشيرا الى ان امريكا تريد مصادرة انتصارات الجيش العراقي وفصائل المقاومة الاسلامية. وأضاف سالم في اتصال هاتفي مع صحيفة “المراقب العراقي”: لقد تفاجأنا بتدخل طيران التحالف الدولي المعروف باستهدافه لقطعات الجيش العراقي والمقاومة الاسلامية والحشد الشعبي..

مؤكداً ان هذا التدخل جاء لمساعدة داعش والدليل على ذلك استهداف حركة النجباء وكتائب الإمام علي يوم أمس، مبيناً ان امريكا لا تريد انهاء وجود داعش في العراق لأن هذا لا يتماشى مع مخططاتها في العراق والمنطقة. وبيّن سالم: هذا التدخل جاء لاخراج قيادات البعث المحاصرين في صلاح الدين. وألقى سالم باللوم على الحكومة العراقية لأنها قبلت بالتدخل الامريكي، داعياً العبادي الى ان يضع ثقته بأبناء الجيش العراقي والمقاومة الإسلامية وان لا يضع ثقته بالشيطان الاكبر. وأكد سالم: لسنا غافلين عن المخططات الامريكية واننا لم ننسحب من أرض المعركة وسنبقى ماسكين للمناطق المحررة وانما علقنا مشاركتنا في اية معركة يتدخل بها طيران التحالف الدولي، مشيراً الى ان فصائل المقاومة الاسلامية متفقة جميعها على عدم المقاتلة الى جانب التحالف الدولي. وكشف آمر لواء علي الأكبر التابع للعتبة الحسينية المقدسة في وقت سابق، ان الطائرات الامريكية قامت بانزال جوي داخل تكريت، مؤكدا ان الطيران الجوي الامريكي قام بقصف مواقع عراقية عند مدخل تكريت اوقع العشرات من الشهداء والجرحى، وقال قاسم مصلح: ان الطائرات الامريكية قامت بانزال جوي داخل تكريت المحاصرة من قبل القوات العراقية والحشد الشعبي حيث شهد الانزال نقل قيادات من حزب البعث وداعش الى اماكن مجهولة، موضحا ان عدم مشاركة الحشد الشعبي في تحرير تكريت جاء بأمر من قوات التحالف، مستدركا إلا ان قواتنا مرابطة على مداخل المدينة تمنع دخول وخروج أي احد اليها، من جانبه اكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية النائب عن كتلة الاحرار ماجد الغراوي ان تدخل التحالف الدولي الذي يقف خلفه الاحتلال الامريكي في معركة تحرير مدينة تكريت يأتي لمصادرة انتصارات القوات الامنية وأبناء الحشد الشعبي على اجراميي داعش. وقال الغراوي: “بعد ان شعر التحالف الدولي الذي تقف خلفه قوات الاحتلال الامريكي بان النصر بات بمتناول يد أبطال القوات الأمنية والحشد الشعبي؛ تدخل بشكل مباشر لمصادرة ذلك الانتصار عبر قيام طائراته بقصف واستهداف عدد من المواقع في مدينة تكريت”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى