جبهة تحرير فلسطين: عملية تل أبيب نقطة تحول في الصراع مع الكيان الصهيوني

المراقب العراقي/ متابعة..
أكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محمد الغول، أن عمليات تل أبيب الأخيرة تضمنت رسالة إلى أن المعركة مع الاحتلال إنما هي معركة مفتوحة ومستمرة، مشدداً على أن هناك فرصة حقيقية بتصعيد المقاومة بكل أشكالها ومكوناتها حيث شكلت العملية نقطة تحول في الصراع مع الكيان الصهيوني.
وأشاد محمد الغول بالشهيد معتز الخواجة، الذي وصفه بالفدائي البطل: الذي ترجم خيار شعبنا الفلسطيني بالرد السريع، كما كل شهداء ومقاومي شعبنا الذين سبقوه على درب الحرية، في إشارة منهم إلى أن معركتنا مع الاحتلال هي معركة مفتوحة ومستمرة حتى زوال الاحتلال عن كل فلسطين.
وأضاف: “بالتأكيد نحن أمام حالة نضالية كفاحية جديدة ذات بعد وامتداد ثوري يمتد في عروق وأذهان وقلوب شعبنا الفلسطيني، نحن أمام جيل شاب جديد”.
وأشار الى أن “الفصائل الفلسطينية أيضا ليست ببعيدة عن المعركة بغض النظر عن تبني فصيل أو كتيبة أو أي تشكيل من التشكيلات، إلا أن المقاومة باعتبارها ثقافة لكل أبناء شعبنا الفلسطيني، والفصائل الفلسطينية ساهمت بشكل مهم في تشكيل حالة الوعي والمقاومة الفلسطينية”.
وتابع: “كل هذا يدعونا إلى أننا أمام نقطة تحول في الصراع مع هذا الكيان الصهيوني، خاصة في هذه الظروف الحساسة والدقيقة.. أن تأتي هذه العملية في ظل حالة الاستنفار الأمني لدى الكيان الصهيوني وفي هذا المكان على وجه التحديد في شارع ديزنغوف في وسط تل أبيب في الداخل الفلسطيني المحتل”.
وشدد القيادي في الجبهة الشعبية: “نقول بشكل واضح إن هذه الشجاعة والندرة والبسالة التي يتمتع بها أبناء شعبنا والشباب الفلسطيني الثائر يؤكد أن كل مجازر وجرائم الاحتلال لن تمر دون عقاب، وأن شعبنا الفلسطيني سيرد الصاع صاعين على كل جريمة يرتكبها بحق أبناء شعبنا الفلسطيني”.



