اخر الأخبارثقافية

اهوى عليا

محمد مخلف العبدلي
أَهوى عَليًّا وكُلِّي صارَ يَهواهُ
ذاكَ الفَتى رَبُّنا في العِلمِ عَلَّاهُ
هوَ الهُمامُ الذي لولاهُ ما ٱرتَفعَتْ
في الدِّينِ رايتُنا إلَّا بمَرقاهُ
وَهْوَ الذي عَجزَتْ عن وَصفِهِ أُمَمٌ
مِنَ الذينَ أَرادوا وَصفَ مَعناهُ
لَبَّى نداءَ الذي ناداهُ يا بَطلًا
بذِي الفَقارِ تَحدَّى مَن سيَلقاهُ
وبابُ خَيبرَ أَحنى رأسَهُ خَجلًا
ومَدَّ مِن هَولِهِ بالخوفِ كَفَّاهُ
لمَّا أَتاهُ أَبو الحَسنَينِ صاحَ بهِ
إنْ لمْ تَهبْني فقُل لي مَن ستَخشاهُ
يا حافظَ الدِّينِ يا مولاي يا أَملي
يا مَن لإسمِكَ لَحنٌ كيفَ نَنساهُ
وقد تَغنَّتْ بهِ مِن قَبلُ فاطمةٌ
نادتْكَ يا سَيِّدا صدقاً عشقناهُ
سِرٌّ مِنَ اللهِ بعدَ المُصطفى ولنا
مِنهُ الإشاراتُ كي نَحيا بمَحياهُ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى