إناطة مهمة تنظيم مهرجان المسرح العربي ٢٠٢٤ إلى العراق

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
قررت الهيأة العربية للمسرح إناطة مهمة تنظيم مهرجان المسرح العربي في دورته المقبلة ٢٠٢٤ إلى العاصمة العراقية بغداد في تأكيد على الدور الذي يلعبه العراق في تطور المسرح العربي من خلال حضوره القوي في المهرجانات .
وقال المخرج المسرحي كاظم النصار في تصريح خص به “المراقب العراقي: ان هناك نقاطا مضيئة للمشاركة العراقية في مهرجان المسرح العربي المقام من قبل الهيأة العربية للمسرح في الدار البيضاء من 10الى 16الشهر الحالي بالتعاون مع وزارة الثقافة المغربية وكوادرها وفنانيها الاصلاء والحدث الابرز في هذه المشاركة هو قرار الهيأة العربية للمسرح إناطة مهمة تنظيم مهرجان المسرح العربي في دورته المقبلة ٢٠٢٤ إلى العاصمة العراقية بغداد.
واضاف : كان اصرار الهيأة العربية للمسرح على المشاركة العراقية متمثلة بالجهود الكبيرة للامين العام الكاتب اسماعيل عبد الله والحرص على هذه المشاركة وتسهيلها اداريا عبر المنافذ الداخلة للمغرب الشقيق بابهى ماتكون وتوسيعها عبر ثلاثة عروض وكلمة يوم المسرح العربي وورشة مسرحية اقامها د.جبار جودي عن السينوغرافيا والمشاركة بكتاب جديد ولافت حول حضور المسرح المغربي في العراق منذ عقود انجز من قبل الباحث البارز د. علي الربيعي.
وأشار إلى الدور المحوري الذي بذله نقيب الفنانين جبار جودي في دعم العروض وكوادرها بكافة الوسائل والتواجد الفعال في اروقة المهرجان واقامة علاقات وثيقة مع الاشقاء العرب والتعريف بالعراق وفنانيه، فلاول مرة منذ سنوات يدخل وفد عراقي بهذا الحجم الى المغرب ويقدم عروضا متنوعة نافست بعضها على جائزة المهرجان ودخلت جميعها على المسابقة .
ولَمَّحَ إلى حضور المزاج الرائق الذي اشاعته دورة خليجي 25 لكرة القدم في ابراز دور العراق وكرمه وجمال شعبه وحسن التنظيم مما انعكس هذا المزاج وهذه الاريحية على تجوالنا في الشارع وفي التعاملات اليومية مع الناس .
ولفت إلى تواجد التعاون والتكاتف بين الجميع والوقوف صفا واحدا خلف بعضهم ودعم العروض وتقديم صورة بهية عن بلادهم فضلا عن الحضور اللافت للمسرحيين العراقيين في الندوات والعروض والمؤتمرات الصحفية والمشاركة فيها وتقديم مقاربات نقدية مختلفة تستهدف بنية العرض وأنساقه .
وبين اهمية الدور الاعلامي البارز والمحترف الذي بذله الزميلان الانيقان الاخوة عبد العليم البناء وطه رشيد وقدما تقارير ومتابعات ايجابية ورائعة ومحفزة .
وأوضح: ان الخبرة العراقية المتراكمة كانت حاضرة في انجاز عروض مختلفة لاجيال مختلفة منبثقة من مدارس مختلفة تربى عليها المسرح العراقي عبر ثمانين عاما من التجربة المعاصرة وهو ما اسميه مدرسة اوروبا الشرقية ومدرسة روسيا ومدرسة المانيا وانبثاق العروض وتضاداتها مع التحولات العراقية وذائقة مختلفة وخطاب نقدي مختلف بدءا من الخطاب النصي وانتهاءً بالنسق الادائي والاخراجي.
وتابع : ان الفرح العربي والتصفيق والمساندة لاستلام العراق لملف تنظيم الدورة القادمة 2024 كان موجودا بقوة وهو مايعد مكسبا للمسرحيين العراقيين المكافحين لانجاز هذا الملف باحتراف ومهنية واريحية وجمال وهو مايستدعي ايضا تحضيرات مبكرة وسعي لاظهار الدورة بابهى مايكون .
وختم: ان المهرجان اسهم في الاطلاع على تجارب جديدة ومعالجات جديدة في العروض المسرحية القادمة من حاضنات عربية مختلفة وهو مايدعونا لمعرفة اين تقف تجاربنا المسرحية في هذا الفضاء العرضي واختلافها اوميزتها واسلوبها وخطابها كل عام والمسرح بخير والى بغداد ومسرحها وجمالها.



