مغامر عراقي يروي رحلة الاستكشاف والمتاعب

المراقب العراقي/بغداد..
يسرد المغامر العراقي أحمد المطيري تفاصيل تجواله في عدد من مناطق العراق المتنوعة بجغرافيتها وثقافتها وتاريخها والمجازفة التي يواجهها اثناء الرحلات.
ويقول المطيري، ان”اجمل الاشياء التي من الممكن ان تكتشفها في بلدك هي “العادات والتقاليد واساليب الحياة”وهذا الامر جعلني اجرب التعايش مع الناس بمختلف الاماكن”مشيرا”اسميت رحلتي بالمغامرة لاني جازفت وعرضت حياتي للخطر لكنني اكتشفت خلالها اماكن تستحق “تلك المغامرة الشيقة”.
ويضيف المغامر المطيري”احببت ان أشارككم بعض الأماكن التي زرتها، فأنا مثلا “جربت ان اتسلق أعلى قمة بالعراق، وعشت بأقسى مكان بالبيئة العراقية وسط ثلوج في جبل سكران، ووصلت لأعلى بحيرة بالعراق في قضاء چومان اسمها فيلاو،وتعايشت مع سكان الهور، وجربت ان أكون مروض للحيوانات، وصرت عاملا في مناجم الحجر والفحم ومصانع الطابوق،وعشت بالريف العراقي وتعلمت منه”.
خاتما بالقول:” فخور جداً بهذه التجربة التي رفعت مستوى مهارتي بالعيش في كل مكان بالعراق وصار عندي اصدقاء في اغلب المحافظات”.



