اخر الأخبارثقافية

آخر العام

 

علاء سعود الدليمي

شهقة في رصيف الأمنيات

 تنفث دخان أيامها

 لعله يأتي بالبشارة

 لا بشارة مع الغياب

فأعقاب السكائر فوضوية

خرجتْ عن حيز الرتابة

 حتى امتلأتْ بها

 حُجيرتي الطينية

بينما الأولاد يقتنصون

ما فضل منها

 وأنا أسير مطرقًا برأسي

 لشدة هطولك فيه

صوب البستان

لأذرف حسرتي

 متأملًا هديل الحمام

وللروح هديل

 حبستهُ الأقدار

 ربَّ قميصٍ

 يفززُ روحًا

أو عطرٍ يبرئ مجنونًا

ما إنْ فكَّ

أزرارهُ تدبُ فيه الحياة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى