اراء

دولة السفيرة الأمريكية العراقية..!

بقلم / إياد الإمارة ..
حركة سعادة سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في العراق وهمتها وتفانيها وإخلاصها و “تدينها” لا تُقارَنُ بحركة عدد كبير من مسؤولي الدولة العراقية منذ العام (٢٠٠٣) وهمتهم وتفانيهم وإخلاصهم و “تدينهم” إلى يومنا هذا!
وتدين هذه السفيرة فوق العادة “المنقطعة” يوازي تدين السيدة بلاسخارت “وهاي رسالة للعاقل الذي يفهم”..
هذه السفيرة تلتقي المسؤولين العراقيين أكثر من لقاءات الزعامات العراقية لهؤلاء المسؤولين!
وتلتقي سفراء الدول المتواجدين في العراق!
وتلتقي وتلتقي وتلتقي!
وهي لا تلتقي فقط بل تُصدر القرارات المصيرية وغير المصيرية وتُلزم حكوماتنا المتعاقبة بتنفيذها ومَن لا ينفذ يتعرض لأشد أنواع العقوبات من كل السلطات الموجودة داخل العراق وخارجه!
“وأنا أعني ومسؤول عن كل كلمة أكتبها”..
أما ما يتعلق بالسيادة وأحاديثها فهذا “ينشمر” وي:
التأريخ
والحضارة
والسومريين
وتطول القائمة وتعرض حتى تصل إلى:
“العزة بخشوم الرجال”
كما كان يردد الطاغية المقبور صدام في أعقاب كل هزيمة يُمنى بها..

وفي الختام تقبلوا تحياتي الحارة والباردة ولا أنسى تذكيركم بهتاف: “إيران برة برة وبغداد تبقى حرة”
ولا أدري إن كانت حرة مباشرة أم غير مباشرة؟
اسألوا أهل المؤامرة..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى