التايمز: مستشار ألمانيا يواجه استياءً عاماً بعد مضي عام على صعوده للمنصب

المراقب العراقي/ متابعة..
قال الصحفي أوليفر مودي، إن العبارة الألمانية eine Kröte schlucken (أن تبتلع ضفدعا) والتي تعني أن تضحي بأحد اهتماماتك المهمة لتحقيق هدف أسمى، قد تكون العبارة المنافسة لعام 2022. ومع اقتراب أولاف شولز من الذكرى السنوية الأولى لتوليه منصب المستشار، ستفكر كل من الأحزاب الثلاثة التي تشكل تحالفه الحاكم في العام الذي اضطروا فيه إلى ابتلاع الكثير من الضفادع.
وقال مودي في مقال له بصحيفة التايمز، ترجمته “عربي21”: لقد غير الهجوم الروسي في أوكرانيا كل أبعاد السياسة الألمانية تقريبا بطرق لم يكن من الممكن تصورها قبل 12 شهرا. وافق شولز المسالم تاريخيا والحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD) على شحن أسلحة ثقيلة إلى منطقة الصراع، وإحياء مساهمة ألمانيا في الردع النووي الأمريكي.
ووافق حزب الخضر على وقف التنفيذ ضد الطاقة الذرية، واتفاق لشراء الغاز من قطر حتى أوائل الأربعينيات من هذا القرن، وحرق محطات الطاقة الكثير من الفحم الذي جعل في بعض الأيام كهرباء ألمانيا من بين الأقذر في أوروبا.
وهز الصقور الماليون للحزب الديمقراطي الحر، الذي يسيطر على وزارة المالية، أسواق السندات مقابل 300 مليار يورو إضافية في الاقتراض العام، أي ستة أضعاف حجم ميزانية ليز تروس المصغرة غير الممولة.
المعنويات منخفضة في برلين. لم يعد شركاء التحالف يكلفون أنفسهم عناء إخفاء العداوات المتبادلة بينهم. يقول أكثر من ثلثي الناخبين إنهم غير راضين عن الحكومة. وتتقدم المعارضة المحافظة بنحو عشر نقاط في استطلاعات الرأي. ويلوح في الأفق ركود طويل.



