إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

المقاومة تصنع معادلة ردع جديدة ضد الاحتلال الصهيوني

 

 

المراقب العراقي/ متابعة..

يرى خبراء ومراقبون أن كشف المقاومة الفلسطينية عن امتلاكها أسلحة مضادة للطيران رغم جميع اجراءات الحصار على غزة يغير معادلات الردع مع الاحتلال ويحرمه من امكانية تكرار العدوان الجوي عليها.

ويؤكد خبراء سياسيون ان استهداف طائرات الاحتلال الاسرائيلي بصواريخ ارض – جو يدل على ان المقاومة تمكنت من كسر جميع اجراءات الحصار على غزة.

وقالوا ان “ما يمنع الاحتلال أساساً هو الشعب الفلسطيني الذي أصبح يمتلك البندقية والصاروخ والدفاعات الجوية. هذه الدفاعات وان كانت بسيطة، الا انها بيد “الشعب” مختلفة تماماً بقدراتها علی الفعل عنها بيد الجيوش، خاصة اذا كانت جيوش لسلطات سياسية مرتبطة بدوائر داعمة وحاضنة للمشروع الصهيوني”.

وبحسب قول الخبراء  ان “اول خطوة تسببتها الدفاعات الجوية الفلسطينية كانت انكفاء العدو الصهيوني بطائراته وحواماته ومسيراته الی حد كبير عن أجواء غزة، مؤكدين ان الاحتلال بدأ يتحسب ان استعمال هذا السلاح يعني ان لدی المقاومة ما هو أكبر منه لأنه جرب ان المقاومة لاتكشف عن سلاح الا وهي تملك ماهو اعقد منه واكثر تطوراً”.

وأشاروا الى ان “استخدام الدفاعات الجوية يكشف عن ان المقاومة تمكنت من كسر كل اجراءات الحصار، وتمكنت من ادخال هذا السلاح وهذا يعني فشل سياسة الاحتلال في منع وصول أي سلاح لغزة. وكانت هذه الخطوة مفاجأة كبری للعدو الصهيوني وأثبتت فشل القدرة الاستخبارية والامنية الاسرائيلية.

ويعتبر الخبير بالشؤون الامنية أيمن الرفاتي ان كشف المقاومة الفلسطينية عن امتلاكها أسلحة مضادة للطيران هو جزء من صنع معادلات الردع مع الاحتلال.

ويقول خبراء بالشؤون الامنية ان المقاومة الفلسطينية ارسلت بهذه الخطوة رسالة واضحة للاحتلال من شقين اولاً ان قصف قطاع غزة بسهولة أصبح من الماضي واليوم هنالك تحدٍّ جديد يتمثل بوجود أسلحة مضادة للطيران.

وبينوا ان “الاحتلال يحاول استغلال اية احداث في حدود قطاع غزة لجني أثمان كبيرة من المقاومة الفلسطينية، لكن الكشف عن مضادات الطيران يرسل هذه الرسالة للعدوان ان هذه المرة كان الرد باستهداف الطائرات وربما سيكون الرد في المرة المقبلة أكبر وربما يتمثل باستهداف مواقع الاحتلال أو اطلاق صواريخ بشكل مكثف علي منطقة غلاف غزة او أبعد من ذل”.

وتابعوا أن “المقاومة الفلسطينية ترفض استغلال قطاع غزة واستهدافها لاسباب سياسية كتحسين صورة اشخاص لدی الاحتلال الاسرائيلي وأن رئيس هيأة الاركان في دولة الاحتلال أفيف كوخافي علی مشارف ترك منصبه ولم يحقق أي انجاز في مواجهة المقاومة الفلسطينية وقد خاض معركتين مع المقاومة الفلسطينية في العام 2021 في معركة القدس وفي العام الحالي في معركة وحدة الساحات ولم يحقق أي انجازات فيهما. وهو يبحث عن صورة جيدة لينهي بها خدمته العسكرية”.

وقال مختصون بالشؤون الاسرائيلية إن “المقاومة الفلسطينية غيرت قواعد الاشتباك بهذه الخطوة، بحيث أصبحت الاراضي المحتلة تحت مرمی المقاومة”.

ورأوا أن “الاحتلال الاسرائيلي كان يعجز عن اقتحام غزة، ويستخدم القصف الجوي لضربها وهو حيلة العاجز، لكنه اليوم فقد هذه الحيلة أيضاً ولن يتمكن بضرب غزة جوياً بعد اليوم”.

واعتبر المختص بالشؤون الامنية أيمن الرفاتي ان “كشف المقاومة الفلسطينية عن امتلاكها لأسلحة مضادة للطيران هو جزء من صنع معادلات الردع مع الاحتلال”.

وتابع الرفاتي في تصريح صحفي إن “المقاومة الفلسطينية ارسلت بهذه الخطوة رسالة واضحة للاحتلال من شقين اولاً ان قصف قطاع غزة بسهولة أصبح من الماضي واليوم هنالك تحدٍّ جديد يتمثل بوجود أسلحة مضادة للطيران.”

وأضاف ان “الاحتلال يحاول ان يستغل اي احداث في حدود قطاع غزة لجني أثمان كبيرة من المقاومة الفلسطينية، لكن الكشف عن مضادات الطيران يرسل هذه الرسالة للعدوان ان هذه المرة كان الرد باستهداف الطائرات وربما سيكون الرد في المرة المقبلة أكبر وربما يتمثل باستهداف مواقع الاحتلال أو اطلاق صواريخ بشكل مكثف على منطقة غلاف غزة او أبعد من ذلك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى