شركة متخصصة بزراعة رقائق الدماغ تواجه تحقيقا فيدراليا

تواجه Neuralink Corp التابعة لإيلون موسك، المتخصصة في زراعة رقائق الدماغ، تحقيقا فيدراليا بسبب “انتهاكات رفاهية الحيوان” المزعومة أثناء اختبارات المنتج.
يأتي ذلك بعد أيام فقط من إعلان الملياردير عن جدول زمني جديد للتجارب السريرية البشرية.
وأطلق المفتش العام بإدارة الزراعة الأمريكية التحقيق في وقت ما في “الأشهر الأخيرة” بعد أن قال المدعون الفيدراليون إن Neuralink قد تنتهك قانون رعاية الحيوان، حسبما ذكر التقرير، نقلا عن وثائق حكومية ومصادر متعددة مطلعة على التحقيق.
وينظم قانون الرفق بالحيوان معاملة بعض الحيوانات المستخدمة في البحث واختبار المنتجات التجارية، ويحظر الممارسات غير الإنسانية التي تسبب معاناة أو موتا لا داعي لهما.
ووفقا لما يزيد عن 20 موظفا حاليًا وسابقا في Neuralink، بالإضافة إلى عشرات المستندات الداخلية للشركة، دفع موسك الباحثين في شركته الخاصة إلى “تسريع عملية التطوير”، ما أدى في بعض الحالات إلى “تجارب فاشلة”.
وما لا يقل عن أربع تجارب شملت 86 خنزيرا وقردين “شابت” بسبب “خطأ بشري” في السنوات الأخيرة، ما يعني أنه كان لا بد من إجراء الاختبارات مرة أخرى، مما أدى إلى المزيد من وفيات الحيوانات.
وأضاف الموظفون أن الأخطاء كانت ناجمة عن “نقص في التحضير من قبل طاقم الاختبار الذي يعمل في بيئة الضغط”.
وبينما تُظهر الإيداعات التنظيمية أن Neuralink اجتازت جميع عمليات التفتيش الفيدرالية السابقة، قالت مصادر لرويترز إن الشركة لا تحتفظ بسجلات دقيقة لعدد الحيوانات التي تقتلها أثناء الاختبار. ولم يتضح بعد النطاق الكامل لتحقيقات إدارة الزراعة الأمريكية، وليس من المعروف ما إذا كان التحقيق مرتبطا بشكل مباشر بالشكاوى التي رفعها موظفو Neuralink..
وجاءت تقارير التحقيق الجاري بعد أيام فقط من إعلان موسك أن المنظمين الأمريكيين قد يوافقون قريبا على إجراء اختبار على الإنسان لزراعة رقائق الدماغ من Neuralink، زاعما أن التجارب البشرية قد تبدأ في غضون ستة أشهر فقط. ولا يزال الجدول الزمني المحدد غير واضح، كما ألمح موسك إلى التجارب البشرية القادمة.



