الإطار التنسيقي الشيعي

بقلم/ هادي خيري الكريني..
نخاطبكم كقادة يجب تقديم دعم للحكومة معنوي، وقيادة تظاهرات لمساندة ومساعدة ومؤازرة الحكومة للقيام بإصلاحات تمس الثوابت الوطنية.
نخاطبكم بالأسماء
السيد المالكي
الشيخ الأمين
السيد عمار الحكيم
السيد العامري
بقية مكونات الإطار الأخرى.
من المتابعة يتبين هناك اعتراضات أمريكية على عدم مس خطوط حمر وضعتها وسربتها بالإعلام وهي تمس الثوابت:
اولا :- هناك ممانعة أمريكية للعمل بالاتفاقية الصينية لأعمار العراق.
ثانيا :- تأمين حماية ومقر آمن لرؤوس الفساد وتمكين أغلبهم لتحويل الأموال المسروقة خارج البلد.
رابعا:- ممانعة بعدم المساس وحماية رؤوس الفساد وابقائهم ضمن الكابينة الحكومية بحجة عدم استخدام ورقة الفساد لإقصاء الآخرين وقطعا المقصود بالآخرين هو حماية كل الفاسدين من كل المكونات ولكنها توحي لمكون واحد وهذه مغالطة كبرى.
خامسا:- تغيير سعر صرف الدولار وارجاعه على الأقل الى 1335
لأنه يمس كل طبقات الشعب ويحد من ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية. والدولة قادرة على تحمل هذه الخسارة لوجود وفرة مالية ضخمة.
سادسا:- إخراج المحتل طالما موجود يمنع أي تقدم أو استقرار أو اعمار للبلد وتنفذ قرار مجلس النواب.
سابعا:- ممانعة لإلغاء الاتفاقيات العبثية التي بددت ثروة البلد
ويجب القيام بعمل شعبي منظم.
الرجل رئيس الوزراء يحتاج مساندة لأن الأمر جلل دولي واقليمي ومحلي وتركه لوحده سوف يجبره على القيام بإصلاحات جزئية وحتى الطلب منكم كإطار مراقب وخصوصا بعد أن وجد كل المقرات الحكومية مزروعة بكاميرات تجسس ومقرات الاحزاب والقادة كذلك يعدون عليكم الأنفاس.
يحدد “يوم” وتشكيل تنسيقيات كل أسبوع بمحافظة بدءا بالبصرة وصولا إلى بغداد ودعوة كل الشرائح للمشاركة والقيام بفعاليات شعبية تشترك بها المنظمات والنقابات الحكومية والشعبية.
لا تسألوا الحكومة هل توجد ضغوط أن كنتم تعرفونها خيراً أن شاء الله، وأن كنتم لا تعرفون الآن عرفتم فظنوا خيراً لا تسألوا عن الأسباب.



