غسيل الأموال وبيوت بغداد

قصور بأربيل تباع بأثمان مناسبة لربما تساوي في أسعارها بيت في أطراف العاصمة بغداد، بينما اربيل محافظة مستقرة امنيا ولها مناخ مميز وبيئة نظيفة وشوارع وبنى تحتية تضاهي ارقى مناطق بغداد المزدحمة بالأسواق والسيارات والمنازل العشوائية والازعاج والكوارث و…الخ.
بينما تجد في قلب العاصمة التي تغص بالأزمات ان سعر المتر يصل الى دفتر و20 ورقة اي 12000 ألف دولار، كما يجري في منطقة الاربع شوارع التي هيمن عليها سرّاق المال العام وأصحاب غسيل الاموال…
رئيس الوزراء إذا اراد ان يتابع حركة المال المنهوب، سيجدها في تلك المناطق التي سيطرت عليها “العصابات”، وفي المشاريع العبثية التي غزت العاصمة مثل مشاريع البناء العمودي والمولات والكليات الاهلية والمنتجعات وغيرها… وإلا اي مستثمر بهذا الغباء يهدر ملايين الدولارات في بغداد؟!…
غالبية المستثمرين الذين هم خارج دائرة عصابات المال يستثمرون في تركيا واربيل ومدن آمنة ومستقرة أمنيا واقتصاديا، وان الاستثمار هاجر من العراق في ظل منافس يمتلك أموالا طائلة وسطوة سياسية وحزبية.



