الشيخ قاسم يصف المشاركة فيها “خيانة” ويتهم النظام بتحويل البلاد الى وكر “إسرائيلي”

المراقب العراقي/ متابعة…
الدكتاتورية والاستبداد والحكم الحديدي لسلطة البحرين، لا تنسجم نهائيا مع العملية الديمقراطية واجراء انتخابات حرة نزيهة، فقمع الحريات وملاحقة الناشطين والوطنيين وارتكاب أبشع الجرائم بحقهم، وصمة عار تلاحق النظام، لا يمكن التغافل عنها، عبر صندوق صوري وانتخابات تجري وسط مسرحية معروفة النتائج.
المقاطعة كانت الحل الأمثل للمعارضة البحرينية، كونها تعري النظام وتكشف عن جرائمه وتفند شرعيته الوهمية، فلا عملية ديمقراطية من دون مشاركة كل أطياف الشعب البحريني، ولا انتخابات عادلة من دون وجود رقابة دولية تضمن حقيقة تلك الانتخابات، وتخرج بنتائج تكون مرضية لكل أطياف الشعب البحريني.
حيث فتحت مراكز اقتراع الانتخابات التشريعية الصورية أبوابها في البحرين وسط دعوة المعارضة الى المقاطعة الشعبية الواسعة. واجتمعت قوى المعارضة البحرينية في الخارج والداخل وخلف القضبان على مقاطعة الانتخابات النيابية، بسبب ديكتاتورية النظام وتهميش الشعب وسلب القرار منهم.
وقال عالم الدين البحريني البارز آية الله الشيخ عيسى قاسم، إن الانتخابات امتحان للبحرينيين، مؤكدا “إن شاركتم بزخم في الانتخابات فقد فشلتم في الامتحان”. وأضاف، ان مقاطعة الانتخابات تعني أنك مغلوب على أمرك، مؤكدا ان مسؤولية البحريني مقاطعة الانتخابات والمشاركة خيانة.
وبيّن آية الله قاسم، إن الدستور الصحيح والعادل هو الذي يرضاه الله والمجالس النيابية تتأسس لخدمة الشعوب وليس لخدمة السلطة، مشددا على أن البرلمانات التي لا تخدم الشعوب تتحول الى كارثة.
وأوضح، ان النظام يخطط لبناء سفارة اسرائيلية، بحيث يكون وكراً استخباراتياً ضخماً في المنطقة لاسرائيل، وسيشكل خطراً على البحرين وعلى المنطقة بأكملها.
بدوره قال نائب امين عام جمعية الوفاق المعارضة الشيخ حسين الديهي: ان قوى المعارضة البحرينية أجمعت على مقاطعة الانتخابات البرلمانية بسبب الدكتاتورية في البلاد.
واكد الديهي، ان قوى المعارضة البحرينية بأجمعها في الخارج والداخل وخلف القضبان اعلنت موقفها بمقاطعة الانتخابات النيابية، بسبب دكتاتورية النظام وتهميش الشعب وسلب القرار منهم، موضحاً ان النظام يخطط لبناء سفارة اسرائيلية، بحيث يكون وكراً استخباراتياً ضخماً في المنطقة لاسرائيل، وسيشكل خطراً على البحرين وعلى المنطقة بأكملها. وأضاف، ان النظام في البحرين يقوم بسلب ارادة المواطنين وتهميش الشعب بكافة شرائحه.
من جانبها، قالت منظمة العفو الدولية، إن الانتخابات التشريعية التي ينظمها النظام البحريني ستجري في بيئة يسودها القمع السياسي، مضيفة ان سلطات المنامة ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان طوال عقد من الزمن، وقامت بحظر المعارضة السياسية.
بدروه، أكد الناشط السياسي البحريني محمد صالح آل سليمان، ان النظام البحريني ينفذ انتخابات دون مراقبة ودون ناخبين ودون مراقبين أمميين في البلاد.
وقال آل سليمان في تصريح صحفي: “لا يوجد اعلام مستقل في البحرين وحسب هذا الاعلام المشاركة في البحرين ستقتصر علی المجنسين والقطاع الامني والذين توجه لأهم السلطة أوامر مباشرة للمشاركة في الانتخابات، مؤكدا ان هذه النسبة محدودة جداً.
وبيّن الناشط السياسي البحريني، ان الاعلام الرسمي سوف ينكر حجم المقاطعة الكبيرة جداً وسوف يعمل علی الانتاج الاعلامي المفبرك وتزوير الارقام واظهار المشاركة من زوايا معينة وكأنما هناك حشد وتوجه الی صناديق الاقتراع ولكن هذه كلها رواية رسمية والواقع شيء آخر.
وأوضح، ان الانتخابات تجري دون وجود ممثلين لقوى المعارضة ودون لجان مستقلة أو لجان أممية موجودة علی الارض لمراقبة الانتخابات للتأكد من مزاعم السلطة.



