دعوات لنصرة القضية الفلسطينية والتصدي لمخططات تهويدية خطيرة

المراقب العراقي / متابعة…
للقضية الفلسطينية تاريخ نضالي مشرف، وللمقاومة الإسلامية اليد الأقوى في استمرارها ومواجهة المشروع الصهيوني الغاشم، مهما تعاقبت العقود وتوالت الحكومات الصهيونية، التي تريد مسح الهوية الدينية والعربية من فلسطين، اليوم وبعد صعود الأحزاب الصهيونية المتطرفة تدخل القضية الفلسطينية مرحلة جديدة من المقاومة، تتطلب صمودا تاريخيا لكبح أطماع اليهود وتوسعهم.
ودعا مختصون إلى نصرة المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه والتصدي لمخططات الاحتلال ومستوطنيه، في ظل فوز الأحزاب اليمينية المتطرفة وتشكيلها حكومة الاحتلال المرتقبة، التحذيرات تتركز على ما سيعقب فوز الاحزاب اليمينية المتطرفة ومن قرارات احتلالية متطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأكد المختص في شؤون القدس والاستيطان حسن خاطر، أن هناك تماديا كبيرا وغير مسبوق في المسجد الأقصى المبارك، من قبل المستوطنين، مشيرا أن الاحتلال يسارع الخطى من أجل تهويد المسجد الأقصى المبارك بكل الطرق، وإذا استمرت الانتهاكات بحق الأقصى كما هي فالأمور ذاهبة للانفجار.
وأوضح، أن بن غفير شاع صيته من خلال اقتحاماته للأقصى، وهذا الأمر ساعد في فوزه بالانتخابات الأخيرة، معتبراً أن قادة الاحتلال المتطرفين يقومون بارتكاب الجرائم بحق شعبنا من أجل حصد مكاسب سياسية لصالحهم.
ودعا خاطر الأمة العربية والإسلامية إلى نصرة المسجد الأقصى المبارك، والتصدي لمخططات الاحتلال الرامية لتهويد المسجد الأقصى، وصولا إلى هدمه وبناء ما يسمى بالهيكل الثالث المزعوم.
من جانبه، ذكر المختص في شؤون القدس زياد بحيص، أن الدفاع عن المسجد الأقصى هو خطنا السياسي الوحيد والأوحد، الذي يجب أن ينتهجه الفلسطيني في كل مكان، مبينا “أن اقتحام المسجد الأقصى المبارك مستمر طوال العام من قبل المستوطنين، وأيام الأعياد المزعومة هي التي يقوم من خلالها الاحتلال فرض طقوسه التلمودية داخل الأقصى ويبنى عليها في الأيام القادمة”.
ونوّه إلى أن كتلة اليمين واليمين المتطرف حسمت الانتخابات لصالحها على حساب كتلة الوسط في الكيان، والأحزاب يمينية المتطرفة تشكل ما نسبته 23% في الكنيست وهذا الأمر سيشكل خطرا على الأقصى، مشدداً على أن حكومة الاحتلال القادمة ستكون خطيرة على الأقصى”.
وتابع، ان “ميول الشباب الصهيوني الحالي في الكيان نحو التطرف واليمينية، وأن نتنياهو مضطر لاحتواء الأحزاب اليمينية المتطرفة من أجل تشكيل الحكومة”.
ويواصل المستوطنون اقتحاماتهم للمسجد الأقصى بحماية مشددة من قوات الاحتلال، وسط دعوات فلسطينية ومقدسية للاستمرار في الحشد والرباط بالمسجد.
وذلك ضمن حملة الفجر العظيم، فيما كشف نشطاء مقدسيون عن مخططات وإجراءات تهويدية جديدة وخطيرة، ينفذها الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة وبحق المسجد الأقصى.
يذكر ان انتخابات الكنيست الـ 25، التي جرت في الأول من تشرين الثاني الجاري، حصلت قائمة “الصهيونية الدينية” على 14 مقعداً، وهذا تطور غير مسبوق بالنسبة لتيار يعتبر يمينياً متطرفاً واستيطانياً عقائدياً أدين بعض قادته بالإرهاب في محكمة إسرائيلية.
وفي تقرير يقرأ المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) البروفايل الشخصي والحزبي لـ “الصهيونية الدينية”، ويقول إنه قبل عام ونصف العام فقط، أي في انتخابات آذار 2021، حصلت “الصهيونية الدينية” على 6 مقاعد فقط (بالإضافة إلى مقعد سابع حصلت عليه من حزب الليكود). هذا يعني أن وزن قائمة “الصهيونية الدينية” ارتفع من 6 إلى 14 مقعداً. وطبقاً لمعطيات لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية فإن “الصهيونية الدينية” هو الحزب الثاني في كافة المجمعات السكنية اليهودية في النقب. ويقف على رأس هذه القائمة كل من الوزير السابق باتسلئيل سموطريتش والنائب إيتمار بن غفير، وكل واحد منهما يمثل تياراً يمينياً متطرفاً، ولديه مشروع ترانسفير لطرد الفلسطينيين.



