اخر الأخبارثقافية

هواء بحجم القبعة

 

 حيدر حاشوش العقابي

أخبرني عندما تنتهي

من رحلة تشردك

أخبرني عن عقارب الساعة

وكيف تعطل سياجها الحجري،

    وكيف حملقت بومة بوجه القمر

لتسرق منه صلاته

تعجلت الرحيل

لم أتعجل الرحيل

كان بفمي قنبلة سرقتها

من صاحب دكان….

كان يسمع حضيري أبو عزيز

وهو ينوح

هل ناحت الارانب عند نقطة تقاطعك أنت…

حينما كنت مشغولا بإحصاء نجيمات النرد

الذي في يديك…

من يعود لك

أنت…. ؟

النادل العبقري الذي سرقني ومضى

أم الحاكم القروي الذي حمل سهوا

قبعة الماء ليقول لي…

اِنحني كي اُقبل رأسك من مؤخرته

شوهتنا الحرب

ورجعنا سالمين……

وعدنا كما كنا نظن….

ننظم أحلام البحيرات

وأنغام التوت والزعفران….

كلنا نيام الآن

ساعة الجدار….

والقبعة

والنادر

وصاحب الدكان

والقنبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى