العرب اللندنية: لاءات دولية وإقليمية تعيق التقارب بين عمّان ودمشق

رغم عودة العلاقات الاقتصادية بين الأردن وسوريا، مؤخراً، إلا أن الجانبين لم يقتربا أكثر على صعيد السياسة، بسبب اعتبارات دولية وإقليمية.
وذكرت صحيفة “العرب” اللندنية في تقرير لها أن الغموض ما يزال يسيطر على مستقبل العلاقات بين الأردن ودمشق اللذين يتمتعان بعلاقات اقتصادية متينة.
وأضافت أن “لاءات سياسية إقليمية ودولية تحول دون تطبيعهما الكامل، بالرغم من أن المصالح هي التي تحدد تطبيع العلاقات”.
ولم تُسفر لقاءات التطبيع بين عمّان ودمشق العام الماضي عن نتائج يطمح لها الجانبان، فيما دار الحديث مؤخراً عن لقاءات بين الطرفين ستشهدها المرحلة المقبلة، ولاسيما في قطاع الاقتصاد.
وقال سميح المعايطة وزير الإعلام الأردني الأسبق إن “العلاقات السياسية موجودة بين دمشق وعمان، وهناك تواصل في القضايا الإجرائية والميدانية.. لا حاجة لأن نتوقع تطبيعا للعلاقات؛ لأنها موجودة أصلا، لكن المشكلة الأساسية للأردن أنه لا يريد ولا يؤمن ببقاء الحالة العامة لسورية”.
وأضاف: “أن بقاء الحالة السورية العامة في هذا الوضع الساكن دون تحريك للأمام هو الذي لا يريده الأردن، يريد لسورية أن تعود بشكل طبيعي”، مشيراً: “إلى أن هناك علاقات عربية مع سورية، لكن كان الأمل أن تكون الأمور أفضل من ذلك، ولذلك الأردن يسعى لأن تكون هناك إعادة تأهيل لسورية دولياً، وهذا الأمر ليس سهلاً، ويترتب عليه تعامل سوري مع اشتراطات دولية”.
وفي توضيحه لماهية تلك الاشتراطات الدولية، اعتبر المعايطة أن “العالم يطلب مجموعة أشياء تتعلق بالحل السياسي للأزمة السورية، وعلاقة الحكومة مع المعارضة ربما تحتاج لاستجابات سورية ودولية حتى يكون هناك تحول إيجابي لموقع سورية عربياً ودولياً”.



