اخر الأخبار

الصيد في الفاو.. مهنة تشق عباب البحر مصحوبة بالعقبات

 

يُعتبر صيد الأسماك في قضاء الفاو “جنوبيَّ البصرة” من أشهر المهن وأقدمها هناك حيث يمتهنها أهالي القضاء بصورة متوارثة عن أجدادهم وآبائهم.

فأهل الفاو هم الأشهر في صناعة زوارق الصيد أو ما يعرف شعبياً بـ”اللنجات البحرية”، وهي وسيلتهم لشق قلب البحر لممارسة الصيد لأيام وليالي للحصول على رزق وفير من الأسماك بمختلف أنواعها وأشكالها وأحجامها وأسعارها.

وتتطلب هذه المهنة بحسب العاملين فيها دعما لتوفير الوقود اللازم لتشغيل سفن الصيد، لغرض إنعاش هذا القطاع من جديد، علما أنه يعتبر مجالا يوفر فرص العمل لشريحة كبيرة من الصيادين تقدر بعشرة آلاف، فضلاً عن تزويد السوق المحلية بأنواع متعددة من الأسماك.

ويأتي الصيادون في ساعات الصباح الأولى ليجمعوا صيدهم ويبيعونه في النكعة،”وهو المكان المخصص للبيع” وتتواجد أعداد كبيرة ونادرة من السمك تصل أنواعها الى المئات من أشهرها البني والسمتي والزبيدي والهامور والروبيان والداكوك والبرطام والسبور.

وتهدد بعض المشاكل مهنة الصيد بالانقراض إذ إن عدد زوارق الصيد كان يصل إلى 4000 زورق، لكنه انخفض إلى 80 زورق فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى