كيف أثرت وسائل التواصل الاجتماعي على مسيرة لاعبي كرة القدم ؟

التشكيك أصبح من ثوابت كرة القدم الحديثة، وانتشاره من خلال وسائل التواصل الاجتماعي تسبب في إنهاء مسيرة العديد من اللاعبين سواء في بدايتها أو مراحلها الأخيرة.
سخرية من الإصابات والقدرات الجسدية وهبوط المستوى وتقدم العمر، الأسباب اختلفت والهدف واحد، وضع اللاعب على المسرح والسخرية منه والتشكيك فيه.
البعض يغضب ويرد بالتصريحات الصحفية، والبعض الآخر يستسلم للانتقادات، ولكن هناك مجموعة أخرى قررت الرد في الملعب هذا الموسم نستعرض أبرزها معاً..
أوليفييه جيرو
حملات التشكيك لازمت المهاجم الفرنسي طوال حياته وليس فقط مع ميلان، ومع ذلك عمره الآن 36 سنة ولا يزال يغزو الملاعب الإيطالية.
جيرو سجل 6 أهداف وصنع هدفين مع ميلان هذا الموسم، ليثبت أن النقد اللاذع الذي تعرض له مع آرسنال لم يكن عادلًا في كل الأحوال.
مانويل أكانجي
صفقة غير متوقعة قام بها المدرب بيب غوارديولا مع مانشستر سيتي في الصيف بالتعاقد مع المدافع السويسري من بوروسيا دورتموند مقابل 17.50 مليون يورو بسبب الإصابات في خط دفاع الفريق.
لم يتحمس أحد لهذه الصفقة ولكن أكانجي أثبت قدرته على اللعب بهذا المستوى العالي والظهور بمستويات جيدة حتى الآن، بعد تعرضه للتشكيك بأنه ليس جيدًا بما فيه الكفاية لارتداء قميص سيتي.
ديوجو دالوت
المدافع البرتغالي جاء إلى مانشستر يونايتد في 2018 ولم يثبت نفسه مع الفريق وذهب على سبيل الإعارة مع ميلان ليعود مرة أخرى إلى الشياطين الحمر، وسط شكوك حول جاهزيته للعب في الدوري الإنجليزي.
صاحب الـ23 سنة أصبح قطعة أساسية بفريق المدرب إريك تين هاج بعدما أصر على العودة لإثبات نفسه في إنجلترا، بل ووصل الأمر إلى اهتمام برشلونة بالتعاقد معه في يناير.
ألفارو موراتا
انتقادات عادلة وأخرى ظالمة للمهاجم الإسباني الذي قضى رحلة طويلة بين ريال مدريد وتشيلسي ويوفنتوس وأتلتيكو مدريد دون إثبات نفسه.
ويبدو أن اللاعب سيحصل أخيرًا على حقه هذا الموسم، بعدما تحسن كثيرًا مع أتلتيكو بتسجيل 5 أهداف في 11 مباراة بالدوري الإسباني، ولكنه فشل في التهديف في دوري أبطال أوروبا لتكون علامة استفهام تحتاج لإجابة.
جرانيت تشاكا
لاعب الوسط السويسري اعتاد على توريط آرسنال في العديد من الكوارث، ولكن ميكيل أرتيتا قرر الاعتماد عليه بمكان جديد هذا الموسم بأدوار هجومية مكثفة.
النتيجة هي أن جاكا أصبح أحد أفضل اللاعبين بالفريق هذا الموسم وأكثرهم تأثيرًا، وسجل 4 أهداف وصنع 3 في 16 مباراة.
روبيرتو فيرمينو
ظن البعض أن تعاقد ليفربول مع داروين نونيز سينهي مسيرة البرازيلي، لكن فيرمينو احتفظ بمكانته وسجل 8 أهداف ولعب 4 تمريرات حاسمة في 16 مباراة حتى الآن، وأنقذ الريدز في العديد من اللحظات الهامة.
تريفوه تشالوباه
المدافع الإنجليزي كان قريبًا من مغادرة تشيلسي في الصيف بعد التعاقد مع كاليدو كوليبالي وويسلي فوفانا، لكنه أصبح الآن ضمن العناصر الأساسية مع المدرب جراهام بوتر.
ليونيل ميسي
موسم متواضع للنجم الأرجنتيني مع باريس سان جيرمان في بداية انطلاقته بحديقة الأمراء، بتسجيل 6 أهداف فقط بالدوري الفرنسي، ليظن البعض أنه انتهى.
ولكن ميسي عاد من جديد في أفضل صورة هذا الموسم، بمستويات مبهرة تنعكس على أرقامه بتسجيل 11 هدفًا وصناعة 12 في 16 مباراة فقط حتى الآن.
نيمار
التشكيك طارد المهاجم البرازيلي في كل مكان مع باريس، حيث اتهمه البعض بالتراخي وعدم اللعب بجدية والاكتفاء بالحصول على مرتبه الضخم.
نيمار رد على كل ذلك بصورة مختلفة تمامًا مع المدرب كريستوف جالتييه، حيث سجل 13 هدفًا وصنع 10 في 17 مباراة فقط.
كيبا
البعض اعتقد أن مسيرة الحارس الإسباني انتهت في ظل تواجد إدوارد ميندي كأساسي مع تشيلسي لكن الأمور تغيرت تمامًا هذا الموسم.
كيبا أزاح الحارس السنغالي من عرين البلوز تحت قيادة المدرب جراهام بوتر وظهر بمستويات مميزة جعلته يحتفظ بمكانه حتى الآن.
ألكساندر لاكازيت
الموسم الماضي كان الأسوأ على الإطلاق بالنسبة للمهاجم الفرنسي مع آرسنال، ليتخلى عنه النادي الإنجليزي بالمجان لصالح فريقه السابق ليون.
حياة مختلفة تمامًا يعيشها لاكازيت في فرنسا، بعدما سجل 7 أهداف حتى الآن في 12 مباراة بالدوري الفرنسي.
ليساندرو مارتينيز
المدافع الأرجنتيني كان من أهم المدافعين في أوروبا مع أياكس أمستردام، لكن البعض اعتقد أنه سيفشل بعد انتقاله إلى مانشستر يونايتد، بسبب قصر قامته التي لا تناسب الدوري الإنجليزي.
ليساندرو أسكت كل المشككين في قدراته، وواصل الاحتفاظ بمكانته كأحد أفضل المدافعين في إنجلترا هذا الموسم، وكان من أهم أسباب التحسن الملحوظ في الجانب الدفاعي للفريق.
رافاييل فاران
موسم محبط قضاه فاران في بدايته مع مانشستر يونايتد، وتسبب في العديد من الكوارث للشياطين الحمر بالتعاون مع هاري ماجواير.
ولكن الصورة تختلف تمامًا مع المدرب تين هاج من خلال شراكته مع ليساندرو مارتينيز، حيث ذكرنا فاران بالمدافع الفرنسي الذي عرفناه مع ريال مدريد.
جوردان بيكفورد
الحارس الإنجليزي ارتكب العديد من الأخطاء الكارثية طوال مسيرته مع إيفرتون، والتي أثارت تعجب البعض من اهتمام توتنهام بضمه واستمراره كحارس أساسي مع إنجلترا.
الموسم الحالي أظهر الصورة الحقيقية لبيكفورد بعدما أنقذ التوفيز في العديد من اللحظات الحاسمة بالدوري الإنجليزي.
بن وايت
آرسنال أنفق 50 مليون جنيه استرليني على المدافع الإنجليزي في صيف 2021، ولم يحصل على ما دفعه في أرض الملعب بسبب مستوى اللاعب المتخبط في بدايته بملعب الإمارات.
اللاعب أعاد اكتشاف نفسه من جديد في مركز الظهير الأيمن، وتألق بشكل لافت ليكون من أهم الأسباب في البداية التاريخية لفريقه هذا الموسم.
باولو ديبالا
تعاملت بعض الأندية بحذر شديد مع فكرة التعاقد مع باولو ديبالا بسبب السجل المرعب لإصاباته مع يوفنتوس، ولكن روما قرر المخاطرة مع مدربه جوزيه مورينيو.
ديبالا أكد أنه لا يزال أمامه الكثير ليقدمه في الملاعب بمستواه هذا الموسم، بعدما سجل 7 أهداف وصنع هدفين في 11 مباراة.
عثمان ديمبيلي
الجناح الفرنسي تعرض لموقف مشابه لديبالا، بعدما رفض العديد من الأندية التعاقد معه بسبب إصاباته المتكررة مع برشلونة التي أعاقت تطوره.
استمراره مع برشلونة وتجديد عقده لمدة عامين جاء في صالحه، لأن ديمبيلي استعاد بريقه وأصبح يسير في الطريق الصحيح مع برشلونة بتسجيل 4 أهداف وصناعة 7 حتى الآن.



