اراء

الخدمات والحكومة المقبلة

 

بقلم / يونس جلوب العراف..

في الوقت الذي أصبحت حكومة الكاظمي دون صلاحيات لانتهاء ولايتها، فإن المواطنين يتطلعون الى حكومة تستطيع حلحلة أزمات العراق المزمنة؛ في توفير الخدمات، وفي إحداث تنمية تقضي على البطالة المستشرية في العراق، وتساعد على تهدئة الشارع العراقي الغاضب من الحكومات المتعاقبة التي لم تستطع انجاز ما كان متوقعا منها طوال السنوات الماضية، نتيجة الفساد الاداري والمالي في مؤسسات الدولة.

قد يقول قائل انه من السابق لأوانه التنبؤ بما سوف يؤول إليه الوضع في ظل تقاطع الإرادات لأطراف العملية السياسية في العراق، إلا ان التنبيه الاعلامي للحكومة المقبلة يجب ان يكون من الآن لما يمكن ان تواجهه من غضب شعبي في حال عدم العثور على حلول ناجعة لأزمات البلاد التي لا يرغب العراقيون في زيادتها، بل يريد حكومة خدمة وطنية كما صرّح بذلك رئيس الوزراء المُكلّف محمد شياع السوداني.

وفي ظل انتظار العراقيين لما سوف تأتي به هذه الحكومة لهم، من حلول لأزماتهم، نتمنى ان تسير الأمور على طريق الانفراج المؤدي إلى الولادة المنتظرة لحكومة طال مخاض ولادتها العسير لأكثر من سنة، وهنا لا بدَّ من طرح السؤال المهم الذين يدور في اذهان العراقيين، وهو هل تتمكن الحكومة المقبلة التي هي كما يقول عنها أركان الإطار؛ بأنها سوف تكون حكومة خدمة وطنية؛ أن تقدم الخدمات للشعب والوطن، ويحل الوئام والانسجام بينها وبين حاجات البلاد والعباد، وتثبيت أسس الأمن والتنمية والاستقرار والعيش الكريم؟.

من المؤكد ان الإجابة عن هذا السؤال تبقى هناك على رفوف المقبل من الأيام، وفي كل الاحوال أرى ان العراق يحتاج الى حكومة خدمة وطنية فعلية، وأتمنى ان تكون حاضرة على أرض الواقع في أقرب وقت ممكن إن شاء الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى